ماذا يحدث في حضرموت ! جنود يقتحمون المطار لاخراج حقائب ممنوعات

ماذا يحدث في حضرموت ! جنود يقتحمون المطار لاخراج حقائب ممنوعات

سيئون | حضرموت اليوم  | خاص  :
أغلقت السلطات الملاحية في مطار سيئون الدولي صباح الأربعاء المطار الذي يعد المنفذ الجوي الوحيد في محافظة حضرموت بعد اغلاق مطار الريان الدولي في عاصمة المحافظة المكلا منذ ابريل/ نيسان الماضي  .

وذكرت الانباء الواردة بأن سبب اغلاق المطارجاء على خلفية اقتحام مجاميع من الجنود التابعين للواء 135وهم ضمن الوية المنطقة العسكرية الاولى التي يقودها اللواء الركن عبد الرحمن عبد الله الحليلي ابن قرية تعتبر من ضواحي صنعاء اسمها الحليلة   .

وعلى الرغم من تقديم الأمر إعلاميا في بادئ الامر على اساس انه تمرد عسكري ، لكن مالبث ان اعلن عبرمصادر اعلامية اخرى ان الجنود اقتحموا المطارلانتزاع حقبيتين تابعة لاحد تجارالشنطة من محافظة عمران الشمالية تحتويان على كميات كبيرة من الادوية والغير مطابقة للمواصفات مهربة سيتم ضخها للسوق والاستهلاك المحلي  .


وقالت معلومات متطابقة أن شحنة الأدوية المهربة كانت محجوزة منذ يومين بعد رفع المشرف الصحي تقريراً يثبت مخالفتها للمعايير الخاصة باستيراد الأدوية لليمن ، واضافت المعلومات عن تعرض المشرف الصحي المندوب في المطار للتهديد من قبل جنود اللواء 135 بسبب ادائه عمله ورفعه التقرير للجهات المختصة  .  



ويبدو ان الامرقد ازداد حدة بعد اقتحام الجنود لحرم المطار وانتشارهم فيه مما دفع بوكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي و الصحراء عصام حبريش الكثيري لمغادرة اجتماعاً للمكتب التنفيذي للمجلس المحلي الذي يرأسه صباح الاربعاء على خلفية أحداث المطار وتوجه إليه على الفور في خطوة قيلت انها لاحتواء الموقف قبل انفلات الامور ، حيث عقد اجتماعا خاصا بعدد من القيادات المدنية و العسكرية ، تمخض عن الافراج عن كميات الادوية المهربة الموقوفة في المطار مقابل تعهد على "تاجر الشنطة" ،بعدم التكرار مثل تلك العمليات الغير قانونية.    .


وعلى ذات الصعيد اعتبر مصدرمحلي طلب عدم الافصاح عن هويته لـ(المكلاالآن) ان الحادثة تلقي بظلال كثيفة على المشهد ، وتطرح اسئلة كثيرة حول الدور المريب الذي ظهرت به قيادة المنطقة العسكرية الاولى في الحدث الخطير الذي تعرض له موقع جمركي وطني مدني ، ومنفذ حيوي استراتيجي لمحافظة حضرموت وللبلد ليس من الناحية الاجتماعية والاقتصادية بل وحتى السيادية والعسكرية ، وعدم تحركها لمنع تصرفات يمكن ان تكون نتائجها وخيمة مما يلقي بالشكوك حولها .


وقال ان اقتحام مطاردولة عنوة دون مهمة بزي عسكري وتمنطق اسلحة لقوات كان يفترض ان تجسد ولاءها للشرعية التي مافتأت قياداتها تكرر هذا الولاء والانتماء .. بهدف اخراج حقائب مهربة بداخلها مايتصل بصحة الناس من المرضى وحياتهم يعني تعدي سافرلكل القيم والثوابت العسكرية ، ونوع من استعراض العضلات وجس نبض ، لكنه عبَّر عن عميق حزنه وامتعاضه أن ينتهي هذا الاستخفاف والسلوك المشين بأخراج الحقائب المهربة التي يقول التقرير المخبري انها لاتطابق المعايير والشروط لاستيراد الادوية في البلاد وسقوط الفعل الذي يعاقب عليه القانون بالتزام كتابي !!!   .

إرسال تعليق

0 تعليقات