ببساطة..
كتب | أنيس اليافعي
اللي تبنوا دعوات التظاهر يوم الخميس (وكثير منهم من طاقم المحافظ السابق وأصدقاء طاقم المحافظ السابق)، غرضهم هو استعمال الشارع من أجل لوي ذراع هادي لإعادة الزبيدي إلى منصبه أو تعيينه في منصب آخر.
أنا مش ضد تعيين الزبيدي في منصب آخر يناسبه، لكن أنا ضد الضحك على الناس بأوهام #الشرعية_الثورية_الجنوبية في حين أن الحقيقة هي البحث عن منصب، وطبعاً تختلف الرغبة في هذا المنصب ما بين الزبيدي وطاقمه، أو بعض من طاقمه عشان ما نظلم الجميع.
اللي يؤكد ان القضية مش قضية جنوب وشراكة، وانها قضية كراسي ومناصب، هو ان محافظ لحج (الحراكي) لا يزال في منصبه، ومحافظ الضالع (الحراكي) لا يزال في منصبه، وشلال (الانفصالي) لا يزال في منصبه، والبحسني (الانفصالي) لا يزال في منصبه، والحزام الأمني لا يزال مسيطراً، والنخبة الحضرمية لا تزال مسيطرة، وغيرهم كثير داخل السلطات المحلية والمديريات وداخل الحكومة والمؤسسات الأمنية والعسكرية وفي السفارات حول العالم، بل وفي الرئاسة نفسها مثل العطاس وصالح عبيد وغيرهما، وهؤلاء لا يزالون جزء من ما تسمى الشرعية، وهي نفس الشرعية التي اعترف بها الزبيدي وطاقمه سابقاً، وإذا كان منصب الزبيدي السابق يمثل قضية الجنوب، فوجود هؤلاء يمثل قضية الجنوب أيضاً، أم أن القضية مرتبطة بشخص عيدروس تحديداً؟
واضح للأعمى قبل البصير أن القضية هي قضية كرسي، وهذا مش عيب، من حق طاقم الزبيدي أن يستعمل الشارع للحصول على منصب قديم أو جديد للزبيدي، لكن العيب هو خداع الناس وبيع الوهم باسم الثورة والاستقلال.
#كفاية_خرط
#لسنا_قطيع
من صفحة انيس اليافعي بالفيس بوك
#لسنا_قطيع
من صفحة انيس اليافعي بالفيس بوك

0 تعليقات