الميليشيا الانقلابية تتلذذ بتعذيب الشعب .. ارتفاع جنوني جديد في سعر الغاز المنزلي بصنعاء

الميليشيا الانقلابية تتلذذ بتعذيب الشعب .. ارتفاع جنوني جديد في سعر الغاز المنزلي بصنعاء

حضرموت اليوم | متابعات:

لم تترك الميليشيا الانقلابية من جريمة في حق الشعب إلا وارتكبتها , وليس هذا فحسب بل كل يوم تعمق جراح الشعب المغلوب على أمره أكثر .. بل لم تكتف بذلك وإنما تقف هناك – وهي سلطة أمر واقع مسؤولة – متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها , كونه أصلاً عمل ممنهج للانتقام من الشعب الذي تكن له العداوة المذهبية باعتباره يمثل المذهب الذي تكرهه وتحاربه !!

آخر فصول معاناة الشعب هو الارتفاع الجنوني الجديد في أسعار اسطوانة الغاز المنزلي , إذ تجاوز سعر أسطوانة الغاز في العاصمة اليمنية صنعاء، سقف الـ5000 ريال دون مراعاة للظروف المعيشية الصعبة للسكان، في ظل عدم صرف مرتبات الموظفين لما يقارب العام وسط تصاعد للأزمة المتفاقمة التي تعيشها صنعاء والتي أصبحت ملجأ – وفق تعبير مسؤول محلي – لآلاف الأسر النازحة من مدن تعز وعدن ولحج وصنعاء.
ويشير عديد مواطنين في إفادات متفرقة لوسائل إعلامية أن أنبوبة الغاز المنزلي، المادة الأساسية في الاستخدام اليومي، اختفت في بعض المحلات والمعارض الرسمية، وأن السوق السوداء والمحطات الخاصة أصبحت وجهتهم للبحث عن مادة الغاز.

وشكا مواطنون في إفاداتهم أن هناك ارتفاعا جنونيا غير مبرر لسعر اسطوانة الغاز المنزلي في بعض المعارض ومحطات التعبئة.. حيث تجاوز سعر الاسطوانة 5000 ريال ويختلف سعرها من حي إلى آخر بين (5200- 5400) ريال للاسطوانة الواحدة.

كما أفاد السكان في صنعاء ان هناك حالة ما بين انعدام مادة الغاز من بعض المحطات داخل العاصمة، وما بين توفره في بعض المحطات والتي قارب نفاد الغاز في خزاناتها وعاودت أمامها طوابير السيارات.

وناشد مواطنون في إفاداتهم، وسائل الاعلام المختلفة من اجل نقل صوتهم للعالم , والضغط من أجل توفير مادة الغاز وسرعة التدخل لتوفير الغاز المنزلي في المحطات , وإعادة اسطوانة الغاز إلى سعرها الرسمي المحدد (1200) ريال، والتي تعتبر من الضروريات لدى سكان العاصمة والمدن الرئيسة .

مشيرين إلى أن بعض مالكي المعارض – في حال وجود مادة الغاز – يقومون بفرض زيادات سعرية، من دون مراعاة للظروف المعيشية الصعبة للمواطن في ظل استمرار الحرب الغاشمة التي لم يفرضها سوى الميليشيا الانقلابية على الشعب منذ اجتياحهم العاصمة صنعاء , وفي ظل عدم صرف المرتبات منذ عام أو اكثر .


وتلتزم سلطات الغفلة المسماة بحكومة الإنقاذ التشاركية بين المخلوع والحوثيين الصمت وهي الجهات التي يفترض ان تكون مختصة أو رقابية , ولا تبدي أي نوع من الاهتمام , او إيضاح أسباب شحة وارتفاع وانعدام مادة الغاز المنزلي من الأسواق في عاصمة مفترضة حتى لانقلابهم .



 تابعونا على الفيس بوك
 تابعونا على تويتر
للمزيد من الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي  linkedin
للمزيد من الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي  Google+
للمزيد من الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي  pinterest
لمراسلتنا وتزويدنا بالأخبار المختلفة على الائميل :
جميع الحقوق محفوظة لموقع #حضرموت_اليوم © 2017

إرسال تعليق

0 تعليقات