✍ : عبدالوهاب قطران
ياحوثيين
ماذا ابقيتم لنا كي نخاف عليه ، مرتبي منقطع منهوب منذ سنة ، اطفالي نائمين بالبيت
بدون دراسة عطلتم المدارس العامة ولايدرس سوى ابناء الاغنياء والمترفين ابنائكم
بالمدارس الخاصة، سيارتي متوقفه باب البيت اكلتها الشمس والذحل لااستطيع تحريكها
منذ ثلاث سنوات الدبة البترول 5400، نأكل كدم لانستطيع ان نأكل خبز بالبيت الدبة
الغاز ب4200ريال،تضاربوا بالغاز والنفط بالسوق السوداء ، الكهرباء خصخصتوها للاغنياء خط ساخن الكيلو ب80 ريال ،
ونحن غارقين بالظلام، التطبيب خاص بجسدي
عدة امراض لااستطيع اتعالج التطبيب امتياز للاغنياء فقط بالمستشفيات الخاصة..
خصخصتوا
وعومتوا كل شيء، حياتنا جحيم وبؤس وتعاسة وحرمانات جماعية، وانتم تعيشوا في ترف وبذخ
ورفاه وسعة في العيش ، تخضعونا بوحشية مفرطه لدكتاتورية رأس المال ،اللذي حقق في
عهدكم اقصى مستوى من الارباح..
وبالتالي
ماذا ستعملوا بنا اكثر من ذلك ، ان سجنتوني ستخففوا عني الحرج امام اطفالي
المحرومين من المدرسة، وانا امامهم عاجز لا استطيع تعليمهم ، وتنقذوني من ملاحقة
المؤجر، ربما سيتعاطف مع اسرتي وانا خلف القضبان..
وان
قمتم بقتلي واغتيالي، ستخلصوني من سجن الجسد ،ومن هذه الحياة التعيسة ،البائسة
الكئيبة ،التى نعيشها في عهدكم ، وسااكتب عند الله شهيدا ، شهيد العدالة
الاجتماعية والمساواة والحرية ..
لاخيار
امامنا سوى الحرية والعدالة الاجتماعية ، او الموت..
وضعي
وحالتى هو نفس وضع 99% من ابناء الشعب اليمني..
نحن
بروليتاريا مطحونة معدمة..
لاتملك
شيء سوى حق الكلام.
لمراسلتنا وتزويدنا
بالأخبار المختلفة على الائميل :
جميع الحقوق محفوظة لموقع
#حضرموت_اليوم
© 2017

0 تعليقات