■ حضرموت
اليوم | متابعات :
كشف مصدر مسؤول في مطار عدن الدولي لل"الوطن العدنية" عن
عدد من التجاوزات والتدخلات الخاطئة والغير مسؤولة التي تقوم بها وتمارسها قوات التحالف المتواجدة
بالمطار وقوات الحماية التابعة لإدارة الأمن والخاضعة للتحالف والتي تسعى لتهميش
وتغييب دور إدارة المطار والجهات المنتدبة لدى المطار واقصائهم والقيام بدورهم .
حيث قال المصدر المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه ان قوات التحالف
المتواجدة بمطار عدن لم تكتفي بفرض وقت محدد للعمل في المطار لإستقبال الرحلات "8
ساعات باليوم فقط" وعدم السماح بعودة عمل شركات الطيران العربية والعالمية في
مطار عدن وتسببها بمعاناة كبيرة للمسافرين تطور الأمر واصبحت تمارس عدد من
التجاوزات والتدخلات في اغلب مهام ادارة المطار دون الرجوع للإدارة المسؤولة فعليا
عن المطار وليست من اختصاصها أو مهامها..وايضا قيامهم باصدار قرارات خاطئة
وارتجالية وغريبة ولايعمل بها بمطارات العالم كافة إلا بمطار العدن الدولي..!!
حيث اوضح المصدر أن قوات حماية المطار وبدعم من التحالف المتواجد
بمطار عدن قامت مؤخرا بتوظيف مايقارب "30"
فتاة بالمطار وتم توزيعهم في مختلف صالات وبوابات المطار ولم يفصحوا عن عملهم
الرسمي وسبب جلبهم وتوظيفهم دون الرجوع لإدارة مطار عدن المسؤول الأول والأخير عن
المطار قانونا..!!
ورجح المصدر المسؤول في مطار عدن أن الفتيات التي تم توظيفهم بالمطار
سيقومون بمهمة مراقبة الصالات وتفتيش النساء والقيام ببعض الاعمال والمهمات الخاصة
بإدارة المطار و الأمن السياسي واليمنية رغم وجود موظفين مختصين ومؤهلين في هذا
العمل..!!
وتساءل المصدر عن سبب رفض قوات الحماية والتحالف بمطار عدن عودة أفراد
وضباط الأمن العام والبحث الجنائي لممارسة مهامهم واعمالهم حيث تم تسرحيهم وعدم
السماح بعودتهم وتمكينهم من أعمالهم رغم أنهم مؤهلين ولديهم الكفاءة والخبرة
ونالوا دورات متخصصة بأمن وحماية المطار في إريتريا "عصب".
وايضا من ضمن التجاوزات اوضح المصدر عن إصدار قوات الحماية والتحالف
لقرار يقضي بمنع ضباط الاستخبارات والأمن السياسي والأمن العام من إحضار وإدخال
السلاح الشخصي لهم إلى المطار ويسمح لغيرهم من قوات الحماية وغيرهم بإدخال سلاحهم
الشخصي..
وأضاف المصدر المسؤول بالقول "على قوات حماية المطار المشكلة
مؤخرا ان تعي وتفهم هي والتحالف ما هي اختصاصاتهم ومهامهم وهي حماية وتأمين المطار
من الخارج ولايحق لها التدخل في الشؤون الداخلية بالمطار لكون هناك أنظمة وقوانين
من منظمة "الأيكاو" توضح مهام واختصاص كل التشكيلات والجهات الأمنية
والإدارية في المطارات العالمية والعربية وتخضع جميع الجهات المنتدبة لدى المطار
لسلطة إدارة المطار ممثلة بالمدير العام لمطار عدن الدولي ورئيس هيئة الطيران
المدني بحسب تنظيم وقرارات منظمة الأيكاو.
واوضح المصدر انه في السابق كان الأمن العام في مطار عدن هو المسؤول
الأول والأخير عن إصدار التصاريح والتراخيص الخاصة بدخول المطار وكانت هنالك غرفة
عمليات خاصة بأمن المطار ومؤخرا تم طرد الأمن العام من غرفة العمليات والتصاريح
وإلغاء صلاحياتهم بالكامل ونقلها لقوات الحماية بالمطار التابعة للتحالف..!!
وفي السياق ذاته يتساءل المصدر عن سبب تهميش ادارة مطار عدن والجهات
المنتدبة في المطار من قبل التحالف واقصائهم والتقليل من صلاحياتهم والتدخل في
عملهم حيث اصبح حضورهم بشكل صوري ولا يسمح لهم بالتدخل في ادارة المطار ومنعهم من
مزاولة اعمالهم..
واستغرب المصدر عن سكوت وتغاضي سلطة الطيران "الهيئة العامة
للطيران المدني" وقال هل مايحصل يتم برضاهم وعلمهم أم هنالك ماوراء الكواليس
من تفاهمات وصفقات..!!
وقال المصدر ان التحالف وقوات
الحماية لم يقتصر تدخلهم في عمل إدارة المطار والجهات المنتدبة بل تطور إلى التدخل
في عمل اليمنية وإجراءات المسافرين وان هنالك جملة من القرارات التعسفية والمجحفة
بحق المسافرين تقضي بمنع اي مسافر من الدخول إلى المطار مالم يكن لديه تأكيد حجز
حتى وان أقلعت الرحلة وفيها مقاعد فارغة..علما ان هناك أكثر من رحلة أقلعت مؤخرا
وفيها العشرات من المقاعد الفاضية وحرم الكثير من المسافرين من السفر فيها بسبب
أخطاء وتدخلات الحماية والتحالف.
وايضا اعتزام "التحالف وقوات الحماية" بالمطار منع دخول
المرافقين من مودعين او مستقبلين للمسافرين للمطار..علما ان غالبية المسافرين
المغادرين او الواصلين هم من المرضى والجرحى والمعاقين وكبار السن...!!
واوضح المصدر ايضا ان هنالك قرار جديد على وشك الصدور من قبل قوات
حماية المطار والتحالف وهو إصدار تصاريح دخول المطار للمسافرين الذين يمتلكون
تأكيد حجز وهذا الإجراء لا يتم العمل به في كل مطارات العالم التي تسمح بدخول اي مسافر او مواطن للحجز من
داخل المطار نفسه إلا في مطار عدن الدولي...!!؟
ونوه المصدر ان مطار عدن هو مطار دولي ومن حق الأمن إتخاذ إجراءات
التفتيش الدقيق والسماح للمسافرين والمرافقين بالدخول إلى المطار وليس منع
المسافرين وعرقلتهم ولكن اتضح ان المطار أصبح من الصعب دخوله سواء موظفين او
مسافرين ولايوجد مايوحي أنه مطار مدني دولي بل للأسف أصبح وكأنه ثكنة عسكرية.. ؟
واختتم المصدر بالقول إنه تم تقييد حركة الموظفين وعدم السماح لهم
بالتحرك بشكل طبيعي لمزاولة اعمالهم وذلك بسبب وضع الكثير من المتارس والاسيجة
الأمنية بداخل وخارج المطار واصبح الموظفين يشعروا بعدم الامان والخوف بسبب
الإجراءات الأمنية الغير مبررة والتي أقل مايمكن وصفها هي أنها إجراءات تعسفية
ضدهم وضد المسافرين الذين يتم تفتيشهم وايقافهم خارج المطار ونقلهم على دفعات في
منظر مشوه وغير طبيعي وآمن .
وفي الختام ناشد المصدر رئيس الجمهورية ووزير النقل بالتدخل وإنهاء
المهزلة والتجاوزات والتداخل في الإعمال والتهميش المتعمد لكافة الجهات بالمطار
حيث تحدث هذه التجاوزات والتهميش في مرفق سيادي مهم "مطار عدن" الذي من
المفترض ان يكون واجهة عدن المشرقة ولكن للأسف أصبح ثكنة عسكرية وطالب بضرورة
تمكينهم في عملهم وإعادة صلاحياتهم بالكامل وإيقاف تدخل التحالف وقوات الحماية في
عملهم والسماح لهم بالتحرك ومزاولة اعمالهم بشكل طبيعي.
لمراسلتنا وتزويدنا
بالأخبار المختلفة على الائميل :
جميع الحقوق محفوظة لموقع
#حضرموت_اليوم
© 2017

0 تعليقات