✍: فضل السليماني الحنشي
بمناسبة السنه الميلاديه الجديده نزف ازكئ
التهاني والتبريكات لقائد الانتصارات اليمنية الرئيس عبدربه منصور هادي ونتمنئ ان
يكون عام 2018 عام السلام والوئام لكل اليمنين الصابرين على أسنة التغيير لابل ان
هذا التغيير هو الناموس الكوني وهو لذلك واقع لامحاله ولاداعي للتأسي وعض الانامل
على الماضي وقد تأتئ هذا التغيير بفعل تغيير الواقع الاجتماعي وتغير انماط
السلوكيات والاخلاقيات والتي ولدت لتعيش لا لتقمع والوقوف في مسارات متضادة معها
كون كينونة حياة التغيير هي الباقيه والمستمرة وهذا شي موضوعي علينا ادراكه وفهمه
جيدا ويبقئ الماضي جزء من التاريخ بعد ان يقر ذالك العقل الجمعي بفرمانه الموضوعي
التدرجي ولا داعي للاحكام السريعه التي لاينبقي ان نجعل منها محطات مجتمعيه
ومن
هنا ينبقي للنخب السياسيه والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني ان تكون ناقل طبيعي لما
يعتمل من تغيير في المجتمع ووضعه في موقعه الصحيح مع الهامش الطبيعي لهذه النخب
والاحزاب والمنظمات ان تبدي فيه تصورها وتوجهها بحيث ان يكون هذا الهامش لايوثر
على جوهر التغيير واستطيع القول هنا ان فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي كان المحطه
ولايزال للوسط الاجتماعي الايجابي القابل للتغيير وبدون شطط والرافض للاستكانه
والجمود
وعليه
فأن الرئيس عبدربه منصور هادي كان ولازال لديه القدرة الاستيعابيه لكل هذة
التفاعلات الظاهرة والعميقه نتيجه للشرائط الموضوعيه التي مر بها الرئيس ومن فانني اعتقد بأن الافكار والامال والملكات التي
يمتلكها الرئيس عبدربه منصور هادي هي
الاقرب للوسط الاجتماعي الافقي والرأسي ايضا وذالك بحكم الماضي المتنوع الذي مر به
الرئيس المنصور كما ان هناك احكام اخرئ
لألهام كل اليمنين بافرادهم واحزابهم ومنظماتهم وكافه مكوناتهم وشرائحهم للاتفاف
نحو هذا القائد العظيم المعتدل بذاته والناكر لذاته بنفس الوقت وهذه البيئه
المنتجه لهذا القائد عمقها بعمق الارض وفروعها وغصونها تعانق السماء والنجوم
نرجو من الحليمين فهم الايماءات التسامحيه للاخ
الرئيس وان لاتقاس بايماءات عقد او ديب عند الحالمين بأساطير الاولين كون عقد
النقص هذه لاتأتي الا من اعوجاج غير طبيعي لمسار التاريخ لامس تأثيرة لبعض
الشخصيات فتولدت لديها الامراض الانانيه والتي لازالت تتداعى اثارها على المسلمات
الطبيعيه وهي بالضرورة اثار انيه ستنجلي بفضل التموجات العميقه والكبيرة القادمه
من محيطات المجتمع السليمه
ولهذا
يستوحب علينا الدعوة لرص الصفوف والوقوف وراء هذا القائد الحكيم حتى نستطيع الخروج
من هذة الازمه ونتنفس الصعداء ونرتشف كأس النصر مهما كانت التحديات والصعاب ونأمل
ان يكون المستقبل حليف الشرفاء الصابرين وانّا لناضرة قريب ان شاء الله ونتمنى ان
يكون عام 2018 عام المنصور الهادئ للشعب
اليمني
#لاحوثى_بعد_اليوم#الحوثي_الإيرانية#حضرموت_اليوم_عاجل#كلنا_الرئيس_هادي
● جميع الحقوق محفوظة لموقع #حضرموت_اليوم © 2017

0 تعليقات