ساري الليل ..... الراحل عنا الباقي فينا..

ساري الليل ..... الراحل عنا الباقي فينا..

كُتب بواسطة : احمد سعد التميمي

بكي صحابي وهو يدلف جسدة الى عزاءة قائلا ..كيف يمكن لبحر شرمة ان يتناسي زمان الحداد وما نستطيع فعله امام عطر حضورة المميز انه الاستاذ القدير/ محمد عبدالله الحداد صاحب روائع الغناء والقصيد فهو الذي قال ياساري الليل ... ارحم طرفك الباكي ونم مادام فى طبع الزمان العدم وكل من طالت به الايام جم مرجعه للطين ياقلب ليش الاسي والانين ..هذة الابيات التى سطرها فى ذلك الطرف الباكي على فراقه حين يقضي ساعات من الصفاء والمرح بين الجبل والبحر وتلال شرمه التي استامنته سرا ..ووهبته عشقا واحتضنته حبا .

. **.لقد ركب الحداد عمره هاربا الى اجمل بقاع وادي عمر الى ذلك البحر الذي استمد منه قوة الشعر ولؤلؤ القصيد من رحم الساحل من شدي عرف شرمه من تواضع الامواج التى تنحي له عند كل بسمه وبسمه يثبت عمقا ونغما جميلا يننسكب هانئا فى اقداح القصيدة وفى العقول السابحة في عتمة الوطن ... ** من ثري الرمال الذهبيه تفرد جناح الحلم ..وتموج عاطفة واحساس لذيذ ليعانق بها مياة الصيق وثوبان وصويبر . ووجوة البشر المالوفه لديه والتى سطرها فى اوعية الشعر المحررة من اسر الصمت الذي تمييز به الاستاذ القدير والشاعر الرقيق محمدا مرهف الاحساس .. الحداد الباقي فينا والراحل عن كل من .عرفه وسار معه وسامرة وعاشرة فى بيئته وخارجها وفى اسوار تلك المدينه المحروس بالتراث الشعبي والموروث الذي هو جزء منه حيث ماحل وطاب مقامه ..وشغل نائبا لرئس جمعية التراث والاثار حتي اعلن اخر نفس في حياته ..

 **ودعت الديش الشرقيه  علم من اعلامها .وشاعرا من شعراءها وفارسامن فرسان المدار ه والدان والهبيش والشرح الشعبي .اجاد فنون العشف وطاف بحور الهوي وسري الليل دون رحمه لحاله ولطرفه الباكي المفارق للنوم .وايقن ان كل من طالت به الايام جم مرجعه للطين .فناجا من يحب مخلصا بعدم الاسي والانين فطبع الزمان العدم لكل من طالت اقامته فى هذة الدنيا الفانيه ..


 ** الحداد محمد ذاكرة الالق وسفر الدان واغنية البهاء فى زمن البهاء والفرح والليالي المقمرة المتوجة بالشروحات والهبيش من بدايات الليل واواخرة الطربه بالندي والبيح التى حملت احلام الشجر والنخيل والمعايين التى يطوف فى ارجاءها كل صباح ونهار ولهذا كله احتل الحداد مكانه المرموق فى قلوب وعقول من عرفه على امتداد الوطن ..الكبير والصغير . رحم الله الحداد واسكنه فسيح جناته ..الذي بفراقه محزونون لانه مسكون بقلوبنا بتواضعه الجم ..وثمة اشيئا كثيرة تحتفل بها الذاكرة للشاعر الانسان محمد عبدالله الحداد ....التى سنتركها لجمعية الاثار والتراث فى الديس الشرقيه التى شرق فى احضانها .واكمل استدارت حياته ... 


تابعونا على شبكة حضرموت اليوم عاجل من خلال :
الفيسبوك اضغط هـنـا
لينكد إن اضغط هـنـا 
بنتيرست اضغط هـنـا 
جوجل بلس اضغط هـنـا

جميع الحقوق محفوظة لموقع حضرموت اليوم عاجل©2018

إرسال تعليق

0 تعليقات