كُتب
بواسطة : أنور الصوفي
قد
تطول فترة حكم بعض القادة ولكن سجلاتهم في بناء أوطانهم سوداء، وسطور إنجازاتهم لا
تكاد تُذكر، ولكن هناك قادة سنوات حكمهم قليلة ولكن لهم صفحات في سجلات الإنجازات
تدل على مدى إخلاصهم لخدمة الأوطان، ومن بين القادة الذين لهم سجلات بيضاء ناصعة
البياض، ولهم سطور كثيرة، بل صفحات وسجلات إنجازات عظيمة يبرز اسم الرئيس اليمني
المشير الركن عبدربه منصور هادي هذا الرئيس الذي جاء في أسوأ فترة لحاكم يمني
برز
اسم هادي بعد تسلمه السلطة، وتسلم سلطة مقلوبة على وجهها، سلطة عرجاء، تسير إلى
الخلف بسرعة تعدل سرعة البرق، سلطة كل شيء فيها سيء للغاية، فتجار السلاح هم من
يحكمون الوطن، لهذا فهم لا يريدون للدولة أن تقوم، فعمل هادي بهمة الرجال المخلصين
وعزيمة الأشداء الذين لا تلين قناتهم، فنظف السلك العسكري بخطوة إيجابية أطلق
عليها هيكلة الجيش اليمني، فتشكل جيش جديد ولاؤه للوطن وليس للعائلة، وهاهو هذا
الجيش يدك مداميك آخر المعاقل للسلاليين في صنعاء وصعدة، وغداً سترون هذا الجيش
يشارك في بناء ما خربته الحرب، ولكن انتظروا هذا الرجل فهو يخطط ويفكر بعقلية
فريدة لا يفقهها البلداء إلا بعد أن يشاهدوها واقعاً معاشاً، فدعوه يعمل وسترون
الانجازات .
كم
أنت عظيم يا أبا جلال!!! فلقد أعدت لنا الأمل في عودة الوطن المسلوب، وكل يوم تتضح
معالم اليمن الجديد، وتكتب بأناملك في صفحات المجد سطور التطور التي لطالما صبونا
إليها، فكانت بعيدة المنال فجئت وجعلتها حقيقة ماثلة للعيان.
بوركت
خطواتك فلقد زدتنا عزيمة على المضي في طريق بناء وطننا الجديد، فقراراتك حكيمة،
وسيرى المواطن ثمرات قيادتكم الحكيمة، فامض يا أبا جلال، فالمرحلة لا تحتاج للتوقف
فالزمن زمن السرعة، وبكم وبجهدكم بإذن الله سيرى المواطن تقدم وطنه وسيزاحم الوطن
دول العالم المتقدم، فالخيرات وفيرة والثروة البشرية ستدك جبال الدنيا، والعقول
موجودة، ولكن ما ينقصنا هو القائد الحكيم، وها أنتم يا سيادة الرئيس قد تحملتم
الأمانة، ونعلم مدى ثقل حملها عليكم ولكنكم ستكونون عند حسن ظن الشعب بكم كما
عهدناكم، فاختر من المحافظين من تراه نظيفاً، ومن قادة الجيش الذين لا يبحثون عن
الخصم من مرتبات جنودهم، ومن الوزراء الذين يقضون وقتهم وجهدهم لخدمة وزاراتهم،
وسترى اليمن ترتقي بكوادرها بين دول العالم المتقدم .
سيادة
الأخ الرئيس إن اليمن الاتحادي الجديد يتشكل، وسيعلم المواطن أن ما تقومون به هو
لمصلحتهم، ولكن اضرب بقوة على أيدي الفاسدين، ونظف الجيش والأمن من المرتزقة الذين
يأكلون رغيف أبناء الجنود المساكين، فنحن نعلم صعوبة المرحلة في ظل هذا الوضع ولكن
ثقتنا بكم هي من تجعلنا نرنو لمستقبل أفضل في ظل حكمكم لليمن الاتحادي، فبوركت
خطواتكم، وسلمكم الله من كل مكروه.
تابعونا على شبكة حضرموت اليوم عاجل من خلال :
الفيسبوك اضغط هـنـا
تويتر اضغط هـنـا
لينكد إن اضغط هـنـا
بنتيرست اضغط هـنـا
جوجل بلس اضغط هـنـا
●جميع الحقوق محفوظة لموقع حضرموت اليوم عاجل©2018
0 تعليقات