كُتب بواسطة : محمد سالم بارمادة
منذ أسبوعين مضت كنت قد كتبت مقالاً متواضعاً بعنوان "
حضرموت.. التي أحبها الرئيس هادي " وقد تطرقت في سياق مقالي هذا إلى المكانة
والخصوصية التي تحتلها حضرموت الخير بساحلها وواديها في قلب وعقل ووجدان فخامة
الرئيس القائد عبدربه منصور هادي , خاصة وان لفخامته وقادة دول التحالف العربي
دوراً كبيراً في تخليص حضرموت الساحل وبجميع مديرياتها من تنظيم القاعدة الذي جثم
على صدور أبناء الساحل الحضرمي عاماً كاملاً , حكمهم بالحديد والنار , وفي نفس
المقال تطرقت إلى الزيارة المباركة التي قام بها فخامة الرئيس هادي إلى حضرموت
وبالتحديد بعد تحرير مدينة المكلا من تنظيم القاعدة , وخلال هذه الزيارة لفخامة
الرئيس القائد هادي أعلن عن حزمة مشاريع تنموية متعددة , وأصدر توجيهاته الصريحة
والسريعة لرفع مستوى الخدمات المختلفة التي تقدم لمواطني المحافظة والتي قوبلت
بارتياح كبير من قبل المواطنين .
يوم الاثنين الماضي الموافق 26/3/2018م كانت حضرموت على جدول أعمال
فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي , فقد التقى فخامته بسيادة اللواء فرج
سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية بالعاصمة
السعودية الرياض وليضع سيادته النقاط على
الحروف , وخلال اللقاء أطلع محافظ حضرموت فخامة الرئيس القائد هادي على مستجدات
الأوضاع والجهود المبذولة من قبل السلطة المحلية بالمحافظة لتطبيعها , كما اطلع
فخامته على مستوى التنفيذ للمشاريع التي وجه فخامته بتنفيذها خلال زيارته لحضرموت
, وأشار المحافظ إلى المشاريع التي تنفذ على ارض الواقع بالمحافظة , وقدم المحافظ
تقرير عن مستوى تنفيذ مشروع كلية الشرطة لإقليم حضرموت والتجهيزات الجاري تنفيذها
وفقاً للتوجيهات السامية لفخامة الرئيس هادي .
يذكر انه وخلال اللقاء وجه فخامة الرئيس القائد الحكومة بتحويل مبلغ
وقدرة مليار ريال لاستكمال تنفيذ مشروع كلية الشرطة , وإصدار قرار بتعيين قيادة الكلية
, كما كلف فخامة الرئيس هادي شركة بترومسيلة بسرعة إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء
محطة كهربائية لساحل حضرموت بقدرة 100 ميجاوات , ووجه فخامته بإصدار قرار قيادة
جامعة حضرموت الوادي والصحراء والبدء في تأسيس مباني إقليم حضرموت .
في تقديري إن كل ما تم سرده أعلاه
يأتي في طار ترتيب الحاضر واستشراف المستقبل لمحافظة حضرموت التي يهتم بها
فخامة الرئيس هادي و لما تمثله محافظة حضرموت من نموذج يحتدى به في الاستقرار
واستتاب الأمن وتطبيع الحياة , لذا فأن استشراف المستقبل ليس درباً من الغيب ,
لكنه قائم على معطيات الحاضر .
أخيرا أقول .. من لم يتعلم من الماضي، لا يمكن أن يؤهل للمستقبل،
وسنن الله ثابتة ، حتى يتمايز من يعي ومن لا يعي ، كما أنه من الأهمية بمكان كذلك ،
أن تسعد الشعوب بما حققته من إنجازات تبدل بها إلى حالة أفضل ، وأن يعلم أبناؤها
ماذا كانوا وكيف أصبحوا ، حتى يتم الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات ، كما أن النتائج
الملموسة تشجع على تحقيق المزيد , والله من وراء القصد .
حفظ الله اليمن وشعبها ... حفظ الله فخامة الرئيس القائد عبدربه
منصور هادي .
تابعونا على شبكة حضرموت اليوم عاجل من خلال :
الفيسبوك اضغط هـنـا
تويتر اضغط هـنـا
لينكد إن اضغط هـنـا
بنتيرست اضغط هـنـا
جوجل بلس اضغط هـنـا
●جميع الحقوق محفوظة لموقع حضرموت اليوم عاجل©2018

0 تعليقات