كُتب بواسطة : أنور الصوفي
مرت اليمن بمراحل غابت فيها الدولة، وكان للقسمة الظيزى المكانة الأرفع، والموقع الأنصع، فتقاسم الحكم القبيلة والجاه، والسلالة، حتى جاء العام 2012 وبالتحديد منذ تسلم قيادة الحكم في اليمن الرئيس عبدربه منصور هادي فشرع في تغيير السير باليمن نحو حكم الدولة، وتركين القبيلة والجاه والسلالة جانباً.
عندما تقدم الرئيس هادي لقيادة البلاد كان يعلم أن كل شيء يسير بالمقلوب، فقالب الدولة جمهوري، والجوهر وراثي خالص، فقالها بصراحته المعهودة، قال إنه لم يتسلم دولة ولكنه تسلم لا دولة، فصنعاء عاصمة للفوضى، وعاصمة لكل المتناقضات السياسية، والجميع فيها يتقاتل.
منذ العام 2012 وسيادته يبني الدولة، فكل هياكلها تحتاج لإعادة ترتيب، وتدوير، فاليوم شهدت عدن وصول وزير العدل الذي كان في يوم من الأيام في سجون القهر، الرئيس هادي جاء ليبني دولة العدالة والمساواة، فجاء بوزير للعدل كادر مؤهل، وقد تجرع مرارة القهر، ومن تجرع مرارة القهر في يوم من الأيام لايمكن أن يرضاه لأحد، ففخامة الرئيس هادي جاء بمسيرة شاملة متكاملة في مختلف الجوانب، فالعدل والقضاء هما الركيزتان لنمو الدولة العادلة، والدولة الراشدة، لهذا جعل الرئيس هادي جل اهتمامه في حسن الاختيار لهذا الجانب المهم، فمتى اتكأت الدولة على أمن قوي، وقضاء عادل استقرت الأوضاع، وجاء المستثمرون، ونهضت البلاد.
لا تبنى الدول بين عشية وضحاها، ولكنها تحتاج لوقت، وكوادر، وخطط لترتيب بناء الدولة، ومسيرة هادي بدأت منذ العام 2012 ومازالت مستمرة، ورغم قصر الفنرة إلا أننا تنسمنا عبير الدولة، وعشنا في هذه الفترة القصيرة في كنف الدولة، ومازالت مسيرة هادي مستمرة حتى يتذوق اليمنيون كل اليمنيين ثمار هذه الدولة الفتية التي غرسها هادي بيمينة ومن وسط حوض صنعاء، فنمت بسرعة، فأصلها ثابت في أعماق الأرض اليمنية، وفروعها في سماء السعيدة وارفة مثمرة، ثؤتي أكلها لليمنيين كل اليمنيين، فبوركت هذه اليد التي غرست، وبوركت هذه الشجرة التي التي نمت وترعرعت، فهل عرفتموها؟ إنها الدولة اليمنية الاتحادية التي غرسها هادي بيده، والتي ارتضاها كل الشرفاء ليستظلوا بظلها، ويتفكهوا بثمارها.
مرت اليمن بمراحل غابت فيها الدولة، وكان للقسمة الظيزى المكانة الأرفع، والموقع الأنصع، فتقاسم الحكم القبيلة والجاه، والسلالة، حتى جاء العام 2012 وبالتحديد منذ تسلم قيادة الحكم في اليمن الرئيس عبدربه منصور هادي فشرع في تغيير السير باليمن نحو حكم الدولة، وتركين القبيلة والجاه والسلالة جانباً.
عندما تقدم الرئيس هادي لقيادة البلاد كان يعلم أن كل شيء يسير بالمقلوب، فقالب الدولة جمهوري، والجوهر وراثي خالص، فقالها بصراحته المعهودة، قال إنه لم يتسلم دولة ولكنه تسلم لا دولة، فصنعاء عاصمة للفوضى، وعاصمة لكل المتناقضات السياسية، والجميع فيها يتقاتل.
منذ العام 2012 وسيادته يبني الدولة، فكل هياكلها تحتاج لإعادة ترتيب، وتدوير، فاليوم شهدت عدن وصول وزير العدل الذي كان في يوم من الأيام في سجون القهر، الرئيس هادي جاء ليبني دولة العدالة والمساواة، فجاء بوزير للعدل كادر مؤهل، وقد تجرع مرارة القهر، ومن تجرع مرارة القهر في يوم من الأيام لايمكن أن يرضاه لأحد، ففخامة الرئيس هادي جاء بمسيرة شاملة متكاملة في مختلف الجوانب، فالعدل والقضاء هما الركيزتان لنمو الدولة العادلة، والدولة الراشدة، لهذا جعل الرئيس هادي جل اهتمامه في حسن الاختيار لهذا الجانب المهم، فمتى اتكأت الدولة على أمن قوي، وقضاء عادل استقرت الأوضاع، وجاء المستثمرون، ونهضت البلاد.
لا تبنى الدول بين عشية وضحاها، ولكنها تحتاج لوقت، وكوادر، وخطط لترتيب بناء الدولة، ومسيرة هادي بدأت منذ العام 2012 ومازالت مستمرة، ورغم قصر الفنرة إلا أننا تنسمنا عبير الدولة، وعشنا في هذه الفترة القصيرة في كنف الدولة، ومازالت مسيرة هادي مستمرة حتى يتذوق اليمنيون كل اليمنيين ثمار هذه الدولة الفتية التي غرسها هادي بيمينة ومن وسط حوض صنعاء، فنمت بسرعة، فأصلها ثابت في أعماق الأرض اليمنية، وفروعها في سماء السعيدة وارفة مثمرة، ثؤتي أكلها لليمنيين كل اليمنيين، فبوركت هذه اليد التي غرست، وبوركت هذه الشجرة التي التي نمت وترعرعت، فهل عرفتموها؟ إنها الدولة اليمنية الاتحادية التي غرسها هادي بيده، والتي ارتضاها كل الشرفاء ليستظلوا بظلها، ويتفكهوا بثمارها.
0 تعليقات