شبكة حضرموت ويب | مُتابعات :
مر 1800 يوم على النكبة التي حلت باليمنيين نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وحكومته في الـ21 من سبتمبر 2014م.
ويعيش اليمنيون اليوم أسوأ أزمة انسانية في العالم حسب ما قالته الأمم المتحدة، نتيجة انقلاب المليشيات حيث حوّلت نكبه_اليمن_21سبتمبر اليمن، إلى أرض مليئة بالمقابر والجوعى، والتهجير حيث لم يبقى في اليمن فردا ولا أسرة ولا مؤسسة ولا كيان ولا هيئة إلا ونالها شيء من أذى ودمار الانقلاب الحوثي الإيراني.
وتسببت نكبة 21 سبتمبر اليوم الذي انقلبت فيه المليشيا الحوثية على الشرعية، وفق ما ذكره التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الانسان في تقريره الأخير، بمقتل واصابة 35 ألفا و26 مدنيا بينهم نساء وأطفال ومسنون، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر/أيلول 2014 حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2018م.
وشنت مليشيا الحوثي منذ انقلابها هجمات عشوائية واستهدفت المدنيين في أعمال ترقى إلى جرائم الحرب، واستخدمت خلال هجماتها أسلحة لها آثار مدمرة واسعة النطاق، كالصواريخ والمدفعية ومدافع الهاون؛ حيث وُجهت عمدا على المدنيين والأحياء المدنية وأدت إلى قتلهم وإصابتهم، وفما نشره فريق من الخبراء الدوليين والإقليميين.
ولفت تقرير فريق الخبراء إلى أن الحوثيين استخدموا الأسلحة عشوائيا في المناطق المأهولة بالسكان، في تعز وعدن والحديدة، سقط على اثرها أعداد كبيرة من المدنيين ضحية، فيما دمرت منازلهم وسبل عيشهم، كما قتلت النازحين في الحديدة أثناء فرارهم.
وبلغت الاحصائية الكلية لقتلى الحرب مدنيين وغير مدنيين، سواء بسبب الحرب العنف او غياب الرعاية الصحية وشح الغذاء، نحو ربع مليون شخص وذلك وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتسببت الحرب الحوثية بحسب تقديرات الأمم المتحدة إلى حرمان أكثر من مليوني طفل غير مدرجين في العملية التعليمية من أصل سبعة ملايين طفل في سن الدراسة في اليمن، فيما أصبحت2500 مدرسة في اليمن خارج إطار الخدمة حاليا، و%27 أغلقت أبوابها كليا، بينما تستخدم %7 كملاجئ لنازحين أو معسكرات وفق منظمة «يونيسف» الأممية.
ومنذ ذلك اليوم حتى الأن، أدخلت النكبة الحوثية اليمن في عجز اقتصادي بلغ حوالي 88.8 مليار دولار.
وبناء على ما أكده التقرير الأممي الذي استند إلى دراسة أعدها فريق باحثون من جامعة دنفر في الولايات المتحدة فانه إذا ما استمرت الحرب حتى العام 2030 فسيعيش %71 من السكان في فقر مدقع، بينما سيعاني %84 منهم سوء تغذية، وسيبلغ إجمالي الخسائر الاقتصادية نحو 657 مليار دولار.
وخلص التقرير الأممي إلى أنه على المدى البعيد ستكون لهذا الصراع آثار سلبية واسعة النطاق، تجعله من بين أكثر النزاعات تدميراً منذ نهاية الحرب الباردة.
للمزيد من الأخبار زوروا صفحاتنا على
منصات التواصل الاجتماعي:
----------------------------------
شبكة حضرموت ويب
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة حضرموت ويب © 2018 - 2019

0 تعليقات