اليمن .. في عناوين الصحافة العربية والعالمية ليوم الثلاثاء 25 اكتوبر

اليمن .. في عناوين الصحافة العربية والعالمية ليوم الثلاثاء 25 اكتوبر

حضرموت اليوم | متابعات:
نشرت عدد من الصحف العربية والعالمية والمواقع الإلكترونية على صفحاتها عدداً من الأخبار والتقارير الخاصة بالشأن اليمني، وتطرقت في أخبارها وتقاريرها إلى أبرز القضايا المتعلقة بالصعيدين السياسي والميداني وفي مايلي نستعرض لكم أهم ماتناولته عن الشأن اليمني:
البداية من صحيفة العرب القطرية وفيها نقرأ “تعز .. مدينة ترتجف مع نهاية كل «هدنة» باليمن” وفي التفاصيل: مع نهاية آخر دقيقة في كل «هدنة إنسانية» باليمن، تبدأ قلوب سكان مدينة «تعز»، جنوب غربي البلاد، «ترتجف» خشية عدم تمديدها. فعدم التمديد يعني تساقط القذائف، التي يطلقها مسلحو جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بكثافة على رؤوسهم، فضلاً عن الحصار الخانق على المدينة.
ورغم أن سكان المدينة يتهمون الحوثيين بـ»عدم الالتزام» بأي هدنة معلنة، لكن ذلك لا يمنعهم من التعلق بـ»قشة» للنجاة من موت يلاحقهم كل لحظة.
ومنذ عدة أشهر، تحاصر قوات الحوثيين وصالح مدينة تعز من منطقة الحوبان في الشمال، والربيعي في الشرق، فيما تحدها السلاسل الجبلية من الجنوب، ونجحت المقاومة الشعبية والجيش اليمني في كسر الحصار جزئيا من الجهة الغربية.
وانتهت «هدنة الـ72» الأممية في البلاد ليل الأحد، وسط آمال ضئيلة في تمديدها، جراء تبادل الاتهامات بين طرفي الصراع بـ»خرقها».
ويسعى المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، الذي يتواجد بصنعاء حالياً، إلى تمديد الهدنة، غير أن مهمته لن تكون سهلة على ما يبدو. وقال مصدر في مكتب رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، مساء الأحد: إن حكومته لن تقبل بتمديد هدنة «هشة» تمنح «الانقلابيين فرصة لترتيب صفوفهم».
وأضاف المصدر، لوكالة الأناضول التركية، مفضلاً عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام: إن الحكومة «ترفض التمديد لهدنة هشة تسعى الميليشيات (قوات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح)، من خلالها لترتيب صفوفها مجدداً، واستعادة قواها التي خسرتها جراء الانتصارات المتلاحقة التي تحققها قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية».
ويقول أمين البذيحي وهو أحد سكان المدينة: إن جماعة الحوثيين وقوات صالح لا تلتزم بأي شكل من أشكال الاتفاقات المعلنة حول التهدئة ووقف إطلاق النار في اليمن، منذ اندلاع الحرب في مارس من العام المنقضي.
وأضاف: «الحوثيون وحلفاؤهم يستغلون التهدئة في قصف المدنيين، وهذا معروف عنهم، ومن خلال تجربتنا معهم خلال الفترات السابقة من الهدن المعلنة، كنا نلحظ أن القصف والانتهاكات ضد المدنيين تتصاعد منذ الدقائق الأولى للهدنة».
وتابع: «لذلك أتوقع وأكاد أجزم أنه لا هدنة تصمد، وخصوصاً في المواقع التي تشهد معارك ضارية بين المقاومة وقوات الجيش الحكومي من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، شرقي وغربي المدينة».
وأشار إلى أن المدنيين في تعز يحتاطون أكثر، خشية التعرض للقصف المتوقع من الحوثيين، الذين يتعاملون باستخفاف مع التزاماتهم. في السياق نفسه، يستشري الخوف في جسد نشوان الحسامي مدير مركز جراحة العظام والمفاصل لعلاج جرحي الحرب في المدينة، وقال: «أنا أشعر بالخوف عندما تُعلن هدنة، لأن عدد الضحايا بين المدنيين سيرتفع، بسبب ارتفاع وتيرة القصف الذي يشنه الحوثيون بشكل هستيري على رؤوس السكان».
وأشار الناشط في شبكات الإغاثة الإنسانية في المدينة، إلى أن الحوثيين «لا يحترمون قواعد الحرب، ولا يؤمنون بالسلام»، متوقعاً فشل أي اتفاق هدنة «كما حدث في المرات السابقة».
وفي الأحياء الشرقية، قال عصام الصغير وهو أحد القادة الميدانيين في المقاومة: إن دبابات الحوثيين في فندق «سوفتيل» كثفت من قصفها المدفعي على منازل المدنيين، قبل يوم من سريان الهدنة الأخيرة.
وأوضح الصغير أن مدنياً يُدعى شوقي عبدالحق، قُتل إثر القصف الذي شنه الحوثيون على منزله في حي العميري شرقي المدينة، بعد أن رفض الأول مغادرة منزله، خشية أن يتخذ الحوثيون منزله موقعاً عسكرياً.ومن صحيفة الوسط البحرينية نقرأ “الأردن يقرر استضافة القمة العربية المقبلة” وفي التفاصيل: أعلن الأردن أمس الاثنين (24 أكتوبر/ تشرين الأول 2016) أنه قرر استضافة القمة العربية المقبلة بعد اعتذار اليمن، مؤكداً أنه سيتشاور خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد موعد لعقدها، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن «الملك عبدالله الثاني وجه لاستضافة مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الثامنة والعشرين بعد اعتذار الجمهورية اليمنية عن استضافة القمة».
وأضافت أن وزير الخارجية، ناصر جودة أبلغ الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط، بموافقة المملكة على «استضافة ورئاسة القمة العربية».
وأوضحت الوكالة أن «جودة قال في رسالة وجهها إلى ابو الغيط، إنه سيتم التشاور خلال الفترة المقبلة حول الإجراءات والخطوات القادمة لتنسيق موعد انعقاد القمة وتوجيه الدعوات لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية الشقيقة».
وكان الأمين العام للجامعة العربية أبلغ جودة في رسالة الأسبوع الماضي اعتذار اليمن عن ترؤس الدورة الثامنة والعشرين لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة.
وينص ميثاق جامعة الدول العربية على « تناوب أعضاء المجلس على الرئاسة حسب الترتيب الهجائي لأسماء الدول الأعضاء».
ومن صحيفة الجزيرة السعودية نقرأ “الكويت تؤكد التزامها بجهود حل الأزمة اليمني”  أكدت دولة الكويت أمس الاثنين استعدادها الدائم لمواصلة جهودها الرامية لتحقيق التوافق بين الأطراف اليمنيين لإنهاء الأزمة، وحرصها الشديد على تحقيق الحوار بين جميع الأطراف. وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله في تصريح صحفي أمس الاثنين عقب افتتاح أعمال الاجتماع السادس لمجموعة مكافحة تمويل ما يسمى تنظيم (داعش) المنبثقة عن الاجتماع الوزاري لدول التحالف الدولي ضد التنظيم الإرهابي الذي تستضيفه الكويت إن (المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد يبذل جهوده في هذا المجال ولديه تفاؤل بإمكانية الوصول إلى توافق وحل)، مؤكدا ان دول المنطقة لازالت تبذل جهودها ولم تفقد الأمل على الإطلاق بشأن التوصل إلى حل يوقف هذا الصراع الدامي في اليمن الشقيق.
ونفى الجار الله وجود وساطة (كويتية – عمانية) لحل الأزمة اليمنية وهو ما أوردته وسائل إعلام عدة الأسبوع الفائت، موضحاً أنه لا توجد وساطة كويتية في هذا الإطار، لكن يوجد دائما استعداد كويتي لدعم الجهود الهادفة لوضع حد لهذه الحرب في اليمن.
وكان الجار الله قد شدد خلال افتتاح أعمال الاجتماع على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي دولا ومؤسسات لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار العالم. وقال الجار الله ان (ظاهرة الإرهاب بفداحة ممارساتها وانحراف توجهاتها وغلو إجرامها تتطلب منا جميعا كمجتمع دولي دولا ومؤسسات ان نعمل سويا وبشكل فاعل وسريع لمواجهة تلك التنظيمات المارقة لصيانة استقرار كوكبنا وأمن شعوبنا).
---------------------------------
*حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي بين تيرست
*حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك
*حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي لينكد ان
*حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر


إرسال تعليق

0 تعليقات