![]() |
د. عادل باشراحيل
|
بمناسبة اغتيال
الصحفي الشاب محمد العبسي يرحمه الله بالسم من قبل عصابة الانقلابين الحوثعفاشي
وبمناسبة اختطاف واعتقال مئات الصحفيين والاعلاميين والساسة المعارضين للانقلاب
الحوثعفاشي دعونا نكون منصفين في أن نقول الحق والحقيقة ؟!هل كان في عهد المخلوع
عفاش 1978م-2011م ديمقراطية وحرية وأمن وأمان للكُتاب و الصحفين والاعلاميين؟!هل
كان في عهد أنياب ديمقراطية حزب الاصلاح 2011-2014م ديمقراطية وحرية وأمن وأمان
للكتُاب والصحفيين والاعلاميين؟!وهل يوجد حاليا حرية وأمن وأمان للصحفين في عهد
أنياب ديمقراطية التحالف الحوثي العفاشي 2014م-2016م؟؟!! بلا ونعم وجدت الحرية
والامن والامان فقط في عهد وديمقراطية الرئيس هادي 2012م-2016م نعم ورب الكعبة
أنها الحقيقة المرة ولاينكرها إلا جاحد أو حاقد أو حوثعفاشي سافل أو اصلاحي حقير؟!
لم يشهد التاريخ السياسي اليمني شمالا وجنوبا غيره وعلى كل الاقلام الصحفية
والاعلامية والمثقفين والكُتاب الشهادة للتاريخ وللاجيال؟!عليكم أن تراجعوا سجلات
الاحداث الدامية من الضرب والسحل والاعتقال والاغتيال المباشر والغير مباشر والقتل
بالسم أو الترهيب والترغيب والتعذيب أو غيرها التي تعرض لها الكثير من الصحفيين
والاعلاميين والمثقفين والكتُاب وغيرهم منذ العهد العفاشي ثم الاصلاحي وحتى اليوم
العهد الحوثعفاشي الخبيث الملعون؟! وخاصة في عهد أنياب ديمقراطية المخلوع عفاش
وحزب الاصلاح 1978م-2014م تعرض للترهيب والتعذيب والسجن والاعتقال والضرب والاغتيال
والقتل بالسم والحادث وغيرها إليكم الامثلة القليلة التالية :-
- الدكتور
عبدالعزيز السقاف ( يمن تايمز)
- الشاعر
عبدالله البردوني
- الاستاذ
يوسف الشحاري
- الصحفي
عبدالحبيب سالم
- الصحفي
عادل الاعسم
- الصحفي
منصور هائل
- الصحفي
خالد سلمان
- الدكتور
ابوبكر السقاف
- الدكتور
عبدالملك المتوكل
- الدكتور
احمد شرف الدين
- الصحفي
عبدالكريم الخيواني
- الصحفي
عبدالله ...... ( نسيت لقبه ) قتل في حضرموت .
- عبدالكريم
الرازحي
- عبدالباري
طاهر
- هشام
باشراحيل
وغيرها من
الاسماء من تعرض للقتل والسحل والتهديد والترهيب والاعتقال والتعذيب والضرب وغيرها
من عشرات ان لم يكن مئات الصحفيين والاعلاميين والمثقفين والكتُاب والساسة تعرضوا
لأبشع الجرائم فلا يحضرني ذكر جميع اسماء هنا الان؟!ّ أما في عهد وأنياب ديمقراطية
الحلف الحوثيعفاشي المجوسي الايراني الصفوي 2014م-2016م فحدث ولاحرج فقد تعرض
للاعتقال والاختطاف والسجن والتعذيب والترهيب والقتل والضرب مئات الصحفيين
والاعلاميين والمثقفين والساسة وغيرهم وكان آخر ضحايا جرائمهم من المقتولين
الصحفيين بالسم الصحفي الشاب محمد العبسي يرحمه الله لمجرد انه قال الحقيقة بكل
شفافية وفضح جرائم ولصوصية الحوثيين قتلوه بالسم؟!. دعوني أقول بصدق وأمانة في
العهد العفاشي أو الاصلاحي كان أي صحفي يكتب مهاجما المخلوع عفاش أو أحد ابنائه أو
اقربائه يتعرض للضرب أو او السجن أو القتل أو غيرها من الجرائم البشعة بل أنه كان
أي صحفي يتعرض لعيال المقبور عبدالله الاحمر ( حميد او حمير أو صادق أو هاشم او
حسين أو غيرهم ) أو أحد ابناء قادة حزب الاصلاح أو ابناء واقارب عبدالمجيد
الزنداني او كبار المشائخ مراكز القوة في العهد العفاشي والاصلاحي كان يتعرض
الصحفيين للترهيب أوالترغيب أوالاعتقال أوالسجن أوالتعذيب أوالضرب المبرح؟! أما
اليوم اذا تعرض أي صحفي مهاجما الحوثيين سوف يتعرض فورا للقتل أو السحل او الضرب
او الاختطاف او السجن ؟!.
أما في عهد
وديمقراطية الرئيس هادي؟! اعطوني اسم صحفي أو اعلامي أعتقل أو ضرب أو أختطف أو قتل
أو تعرض للتهديد والترهيب؟! شهادة أمام الله أنني شخصيا كتبت الكثير مهاجما بل
وقذفت بالالفاظ السيئة ضد الرئيس هادي ونجله جلال؟! والله ثم والله ثم والله أنني
لم أتعرض لأي تهديد او ترهيب أو ترغيب أو غيرها مع أنه كان بمقدروهم ان يمارسوا
ضدي أي تصرف انتقامي أو ممارسة اي عقاب ضدي وللامانه لم أسمع منهم ضدي أي ترهيب أو
حتى ترغيب فهم لا يعرفونني ولا أنا اعرفهم ؟! ولاشك أن الجميع يقرأ كتابات
الصحفيين والاعلاميين وغيرهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفسبوك والتويتر
والمواقع الالكترونية ينشر ونقرأ كل يوم هجوم وسب وقذف وشتم ضد شخصية وشرعية
الرئيس هادي بل ضد ابنائه جلال وناصر ولكن للامانة أن الرئيس هادي لايبالي بها بل
أن ابنائه لايبالون بما يكتب وينشر عنهم رغم أنها تصل اليهم كل ما ينشر على صفحات
التواصل الاجتماعي سوى كانت سلب أو ايجاب عنهم؟! رغم أنهم قادرون بمعاقبة وردع من
يكتب ضدهم إلا أنهم يتركون الحرية والامن والامان والشفافية لكل من يريد أن يكتب
له حرية التعبير والكتابه في عهد وديمقراطية الرئيس هادي؟! فلا الرئيس هادي يحقد
ويعاقب من يكتب ضده ولا ابنائه جلال وناصر يحقدون ويعاقبون من يكتب ضدهم ؟! أما في
زمن العهد العفاشي الخبيث كان اي شخص يكتب مهاجما أحمد نجل عفاش أو يحي وعمار
وطارق ( ابناء اخو عفاش ) يتعرض الكاتب للذل والاهانة أوالسجن أوالضرب المبرح
أوالاغتيال وأحيانا القتل المباشر بأي طريقة؟؟!! أما اليوم في عهد شرعية الرئيس
هادي لم نسمع ولم نقرأ أن ابنائه جلال أوناصر مارسوا أي تصرف سلبي ضد اي صحفي أو
غيره مهما تعرضوا للسب والاساءة لا يبالون؟! وأعتقد أن شهادة خصم الشرعية فتوح
لسرق ( عدن الغد) قد شهد في اخر منشوراته ان عهد الرئيس هادي هو عهد الديمقراطية
والحرية الصحفية وحرية الكلمة والتعبير والامن والامان!شكرا فتوح على الشهادة؟!أن
الشهادة لله وللتاريخ وللاجيال شمالا وجنوبا في ان الحرية والامن والامان للصحفين
والاعلاميين والمثقفيين لم ترى النور إلا في عهد الرئيس هادي لاغير بلا منازع وبلا
مقارنه مع العهد العفاشي الاصلاحي الحوثعفاشي البغيظ! شكرا هادي!. أنه من المؤكد
بعد نشري هذا المقال سوف أتعرض للاتهامات بل للسب والشتم والتجريح؟! البعض سوف
يتهمني أنني منافق ومزايد بهذا المقال وأنني أجامل الرئيس هادي بل وأنني أغازل
ابنائه جلال وناصر من أجل مصلحة خاصة أو من أجل الحصول منهم على مكسب أو منصب! لا
والله يشهد عليه فهذا ليس سلوكي ولا خلقي ولا مبدأي فأنا لست من يبيع ذمته وضميره
وكلمته ورأيه وقلمه لأي كائن من كان ولست آجير لأحد وقولوا عني ماشئتم واتهموني
كما تشاوؤن فواثق الخطوة يمشي ملكا وإذا آتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأنني
كامل! فما كتبته بهذا المقال كان كل الصدق والحق والحقيقة بكل شفافية وصراحة شئتم
أم آبيتم وبدون اي مقابل ولا نصبو ولا نهدف لآي مصلحة خاصة أو مآرب وصولية؟! بل أن
مادفعني لكتابة هذا المقال هو إيماني المطلق ويقيني بالرئيس هادي صاحب أبين
الجنوبي أنه بطل الحرب وبطل السلام وحتما سوف يقود البلاد الى بر الامان بترسيخ
دعائم وجذور الحل والقرار والنظام السياسي في البلاد بين الشمال والجنوب وسوف يدخل
التاريخ من أوسع أبوابه ويسجل اسمه من الذهب الخالص في أن الرئيس هادي هو من قهر
وهزم وسحق وأنهى وأفلس والى الابد أمبراطورية الجيش العائلي العفاشي بكامل عتاده
وعسكره واسلحته وامواله بل أن صاحب أبين هو من هزم الغزو والاحتلال التتاري الحوثي
الايراني الصفوي وطردهم ودحرهم وطهر الجنوب من رجسهم ونجسهم ودنسهم وحتما سوف يطهر
الشمال من كهنوتهم وشرهم المجوسي وقطع تمدد اصابع التمديد الرافضي الخبيث! وعليه
فأنني اطالب وأناشد كافة الجنوبيين بوحدة الصف والهدف بدعم الرئيس هادي!أنتهى.
بقلم/
د. عادل باشراحيل
26/12/2016م
--------------------------------------
0 تعليقات