القائد الناجح هو الذي ينجح في تربية ابناءه وادارة بيته ، وحسبنا
فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي قدم نموذج تربوي ممتاز واصبح ابناءه مثالاً
يحتذى به في الاخلاق والادب والتربية ، وإذا نقارنهم مع جهال المخلوع صالح سنجد ان
الاخير فاشل جداً في تربية عائلته والدليل على انه منحط اخلاقياً وربى عائلة بلا
اخلاق بلا ادب .
ابناء الرئيس هادي لم نسمع ان احد منهم ارتكب جريمة اخلاقية .
لم نجد احدهم يتصور مع العاريات او جمع حوله بنات الشوارع .
لم نسمع ان احدهم نهب اراضي مواطن ، او اعتدى على صاحب سيارة في
الشوارع او اطلق النار على اي شخص .
ولكن جهال صالح ياساتر استر !!
يحيى صالح يمارس ابشع الجرائم الاخلاقية ويظهر بصور الدعارة وينشرها
بدون حياء او خجل ، ومع هذا تراه مبتسم مستغرق في الضحك ، وكأنه يبني مسجد ولم
يرتكب جريمة مخلة بالشرف والاخلاق .
اسألوا عن الدنجوان يحيى صالح شوارع صنعاء وبيروت وفنادقها واماكن
الدعارة في العالم وستعرفون التدني والانحطاط الاخلاقي العفاشي السئ.
وايضاً لا يختلف طارق صالح عن اخيه يحيى ، فجميعهم اكتسبوا مهارة
الانحطاط من عمهم المربي الذي بطانته وشلته المقربين منه هم شلة الدعارة وعلى
رأسهم السفيه المنحط علي حسن الشاطر .
لا اريد ان اخوض في هذا الموضوع كثيراً اللهم اني صائم .
----------------------------------------------
الآراء في هذا القسم لا تعبر عن وجهة نظر الموقع فهي تعبر عن وجهة نظر كاتبها
0 تعليقات