المكلا | حضرموت اليوم | م. لطفي
بن سعدون :
عانت
المكلا وساحل حضرموت في الاسابيع الأخيرة من إنقطاعات يومية متكررة لساعة أو أكثر ,ومع
ارتفاع درجة الحرارة ومعدلات الرطوبة إلى أقصى حدودها في فترة ما يسمى(الأربعينية )فإن
معاناة الناس وإبتلاءاتهم تتزايد بصورة كبيرة , خاصة ونحن في هذا الشهر الفضيل
الذي يصومه الناس تقربا إلى الله , ويضاف إلى ذلك ماحصل من أزمة مفتعلة في
المشتقات النفطية في مطلع رمضان.ولولا التدخل العاجل للأخ الوكيل أول المقدم بن
حبريش لحلها سريعا , لتفاقمت الأزمة وتصاعدت حدتها. وعند البحث والتحري قيل لنا أن
السبب هو قيام مدير شركة النفط الدكتور بامقا وهوامير الفساد المتنفذين داخل
الشركة وخارجها بمحاولة وقف العمل بإتفاقية توريد المشتقات مع أحد التجار الحضارمة
المتخصصين في هذا المجال , والسعي لعقد إتفاقيات بديلة مع هوامير الفساد النفطي
وعلى رأسهم التاجر العيسي صاحب باخرة (شامبيون) التي لوثت بحر المكلا قبل عدة
سنوات , ومعه مجموعة تجار آخرين من المحافظات الشمالية وأشارت بعض المصادر المؤكدة
,انه وفي الآونة الاخيرة عمل هؤلاء التجار من أجل السيطرة على موارد البترول
والديزل ومزاحمة تجار حضرموت في أرضهم ,من خلال استيرادهم لها عبر ميناء المكلا بساحل حضرموت ,وان هناك
تسهيلات لهم من قبل مدير شركة النفط الدكتور بامقا وبطانته المتنفذة ,لتسليم زمام
إستيراد المشتقات النفطية لهوامير الفيد والفساد الشماليين الذين إكتوت حضرموت
بنارهم لعشرات السنين ,وأن هناك خطة محكمة من أتباع عفاش والحوثي,لافتعال هذه
الأزمات , لتشويه سمعة التجار الحضارم المستوردين للمواد النفطية ، وعمل ضجيج
إعلامي للتجار الشمالين ونسب لهم منافع لحضرموت كاذبه , وذلك لغرض تحسين سمعتهم ,ويقود
ذلك مدير الشركة نفسه ,حيث أصبح هو المدافع عنهم والمنسق والمحامي والإعلامي ,مع
العلم أنَّه قد وقَّع عقود سابقة مع كِبار هوامير الفساد من الشمال قبل فترة,ويقال
إن حسابات وإيرادات شركة النفط مودعة أيضا في حساب لدى شركة صرافة شمالية.
الجدير
بالذكر أن مواقع التواصل الإجتماعي قد إشتعلت غضبا وثورة ,وتداعت لرفع صوتها الى
محافظ حضرموت والأخ الرئيس ,لوقف هذه التصرفات الخيانية والمدمرة تجاه تجار وشعب
حضرموت ,وتسليم المقدرات الإقتصادية لحضرموت مقابل ثمن بخس لمافيا الفساد والفيد
والنهب الشمالية المرتبطة والموجهة من قبل الإنقلابيين عفاش والحوثي , بعد أن
تحررت من قبضتهم بسواعد جيش النخبة الحضرمية والتحالف وإشراف السلطة الشرعية,مبينين
في مداخلاتهم الآتي:
•
إن تجار حضرموت هم من وقف ولا زالوا إلى جانب حضرموت في أحلك ضروفها وهم من عمل
على إستقرار التموين الغذائي والدوائي والنفطي وبقية الإحتياحات الأخرى في البناء
والكهربائيات وغيرها في الوقت ,التي كانت هوامير الفيد والنهب العفاشية الحوثية
تمارس النهب والفيد والفساد وتمص حضرموت ولا تعطيها شيئا.
•
وإنهم هم من كان يجمع العائدات المالية من نشاطهم التجاري على مدار أكثر من عامين
ولا زالوا لضمان صرف مرتبات آلاف الموظفين الحضارمة ويعيلون بها أفراد أسرهم البالغين بمئات الآلاف ,بعد إن سحب هوامير
الفيد والنهب الشمالية السيولة النقدية من حضرموت.
•
وإنهم هم من تكفلوا بتوفير المازوت بالدفع بالآجل لضمان إستمرار خدمات الكهرباء
والمياه للمواطنين دون إنقطاع ,ولازالت شركة النفط مديونة لهم بالمليارت حتى يومنا
هذا.
•
وإن تجار حضرموت هم عماد وضمانة نهضتنا التجارية والإقتصادية وتحررنا من التبعية
والإرتهان لهوامير الفيد والنهب والفساد العفاشية الحوثية التي أذاقت شعبنا
الأمرين وشعب حضرموت لن يقبل بغير تجاره بديلا.
•
وأن تجار حضرموت هم من ساند الشرعية في بلادنا وعمل على تنظيم الحركة التجارية
والإقتصادية والمالية في المناطق المحررة في حضرموت والجنوب, بعكس هوامير الفساد
والنهب الشماليين الذين دعموا الإنقلابيين الحوثة والعفاشيين ولازالوا, ويعملون
حاليا لإرباك النشط التجاري والمالي في عدن وحضرموت بتوجيهات من الحوثي وعفاش وليس
حبا في سواد عيوننا.
ولكل
هذه الأسباب فإن هؤلاء النشطاء يطالبون السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن بريك
والوكيل أول بن حبريش وقيادة السطة
الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس هادي ودولة رئيس الوزراء بن دغر لتشكيل لجنة محايدة
لمحاسبة قيادة شركة النفط وتصحيح أوضاعها ويأملون من رئاسة مؤتمر حضرموت الجامع أن
يقوموا بدورهم المطلوب في مكافحة الفساد وعلى رأسها فساد شركة النفط التي أزكمت
رائحتها الأنوف وأصبحت تشكل خطرا على التجار الحضارمة والإقتصاد الحضرمي والجنوبي
بشكل عام.
0 تعليقات