✍ عدن »» حضرموت اليوم »» سبأنت :
تحدث رئيس الوزراء الدكتور احمد بن دغر، للمرة الاولى عن
الخلافات القائمة بين الحكومة الشرعية وما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي ،
واشتراطات حلها، وذلك خلال حضوره اليوم السبت حفل خطابي وفني اقيم بالعاصمة
المؤقتة بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير عدن.
وأكد بن دغر، انه سيتم التغلب على الخلافات التي تعصف بنا
اليوم، في اشارة الى التباينات القائمة مع مجلس الانفصال الذي يقوده محافظ عدن
المقال عيدروس الزبيدي، وحدد الشروط المطلوبة لتجاوزها.
وقال " سنتجاوزها إذا لم يجنح طرفاً منا لممارسة
العنف وفرض الإرادة وإقصاء الآخرين كما فعل ذلك الحوثيون، نحن شعب كانت له أولى
التجارب الديموقراطية الإنسانية العالم، نحن من وصفوا في القرآن الكريم، بأهل
الشورى، "وأمرهم شورى بينهم"، سنحتاج إلى مزيد من الحوار، وسنبحث في
إطار المراجع الثلاث".
وأضاف "مشكلتنا هي مشكلة اليمن، لا تفرض الحلول
السياسية بالقوة وليست هناك حلولاً سياسية مطروحة خارج هذا النطاق، سوف نحترم
الإرادات أياً كانت طالما يجري التعبير عنها سلمياً".
وفي رده على فتوى خطيب ساحة المعلا في ذكرى 7 يوليو
بالمظاهرة التي دعا اليها مجلس عيدروس الزبيدي، أفاد رئيس الوزراء " قال
البعض دم الجنوبي على الجنوبي حرام، واستثنى البعض من هذا التحريم، ونحن نقول
وبالمطلق دم الجنوبي على الجنوبي حرام، ودم اليمني على اليمني حرام، ودم العربي
والمسلم على العربي والمسلم حرام، بل نجزم أن دم الانسان بما هو إنسان على الإنسان
حرام.. نعم حرام".
وأكد بن دغر، ان الحكومة ستعيد بناء ما دمره الحوثيون
وصالح في عدن ولحج وأبين والضالع، بل نحن عازمون على إعادة البناء في كل اليمن.. لافتا
الى ان الحوثيون وصالح اجرموا في حق الوطن، لكن الجريمة الأكبر ارتكبت في حق
المجتمع، لقد دمروا النسيج الاجتماعي لوطن موحد.
وتابع " الجماهير التي خرجت تهتف باسم الوحدة في
مايو العظيم وترفع عالياً اسم اليمن الواحد لم تعد اليوم كذلك، لقد شوهوا الوحدة،
فغدت في حد ذاتها معضلة، لم تعد قابلة للاستمرار إلا في صيغة اتحادية جديدة، وضعنا
أسسها في مؤتمر الحوار الوطني، وغدت مشروعاً لعبدربه منصور هادي ومشروعاً لمن يرى
عزة الأمة في اتحادها، يرفض التقسيم والتقزيم والتجزئة، ولنا في الإمارات العربية
المتحدة مثابة وعبرة لقد صنعت الاتحادية في الإمارات حضارة جديدة لم تخطر ببال
أكثر المنجمين كذباً ولا أكثر الفلاسفة عقلاً فهل نتعظ؟، وهل يساعدنا الأهل على أن
نتعظ؟".
وفي حديثه عن الذكرى الثانية لتحرير عدن، أوضح رئيس
الوزراء ان هذه الذكرى هي ذكرى يوم النصر الأكبر يوم أن دُحر العدو وتلقى هنا في
عدن أولى هزائمه العسكرية، والتي توالت بعد ذلك في أكثر من جبهة.. مشيرا الى ان
عدن اسقطت خرافة المسيرة القرآنية المزعومة، وسقط معها الحق الإلهي في الحكم وتغير
مسار الأحداث في بلادنا.
وشكر بن دغر النجدة الأخوية للتحالف العربي بقيادة
السعودية.. متسائلا "هل تتذكرون يوماً عربياً أعظم من عاصفة الحزم التي وحدت
العرب في وجه الفرس، رفضت الانقلاب، ورأت فيه خطراً داهماً على أمن اليمن، وأمن
الخليج والجزيرة العربية، وأمن الأمة".
وأضاف "لقد كانت وستبقى عاصفة الحزم أياً كانت
نتائجهاً عنواناً لأمة تأبى التدخل في شؤونها، وترفض المساس بسيادتها وأمنها.
وقد شاءت الأقدار أن تكون المملكة على رأس هذه الأمة في
راهن حياتنا، تضحي بالغالي والنفيس نصرة للأمتين العربية والإسلامية".
للمزيد من
الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي facebook
للمزيد من
الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي linkedin
للمزيد من
الأخبار..... زوروا صفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي pinterest
لمراسلتنا وتزويدنا
بالأخبار المختلفة على الائميل :
0 تعليقات