✍ : محمد سالم بارمادة
■ مكانة
الرئيس عبدربه منصور هادي في المجتمع الدولي لا تحتاج مني إظهارها أو توضيحها ,
فهي مكانة مرموقة اكتسبها من خلال شرعيته كرئيس منتخب من قبل الشعب وكذا من خلال
مواقفه المتزنة في كل المنعطفات التي مر ويمر بها وطننا اليمني , كما إن مواقفه
المرنة والمبنية على سياسة منطقية ورؤى مستنيرة جعلت منه أن يكون رقما صعبا في
المعادلة اليمنية .
عسكريا
, غادر الرئيس عبدربه منصور هادي مدينة عدن والتي سقطت بأيدي الانقلابيين الحوثيين
ليبدأ التدخل العربي بضربات جوية طاولت أهدافا يسيطر عليها الانقلابيون في 19
محافظة يمنية أجبرتهم على ترك الجنوب , وتم تحرير اغلب المحافظات ( أكثر من 75 في
المائة من الأراضي اليمنية باتت خارجة عن سيطرة الانقلابيين الحوثيين وحليفهم
المخلوع صالح ) فكل هذه الانجازات التي تحققت تحسب للرئيس هادي .
سياسيا
, يؤكد الرئيس هادي في كل محفل دولي أن المعارك الدائرة في اليمن لم تكن خيار
حكومته , بل فرضها تحالف المليشيات الانقلابية والرئيس المخلوع صالح , كما يؤكد
أيضا إن الحكومة الشرعية ليست حكومة انتقام أو استئصال احد من الساحة اليمنية ويمد
أيده للجميع لبناء يمن جديد بالرغم مما أحدثه الانقلابيين من أضرار بالغة على
مختلف الأصعدة ويتمنى أن تعود هذه الفئة الضالة إلى الصواب والحق .
لقد
استطاع الرئيس هادي بحكمته وصلابة مواقفه وفهمه العميق لطبيعة ما جرى ويجري في
اليمن أن يكون مع الوطن مهما كانت الظروف , وكان الإيثار والتضحية هي من السمات
الحسنة التي وهبها الله سبحانه وتعالي للرئيس عبدربه منصور هادي , والله من وراء
القصد .
حفظ الله اليمن ...
حفظ الله الرئيس عبدربه منصور هادي
جميع
الحقوق محفوظة لموقع #حضرموت_اليوم © 2017
0 تعليقات