إن لم ننصفه نحن ولو قليلاً .. فالتاريخ لا شك سينصفه..!

إن لم ننصفه نحن ولو قليلاً .. فالتاريخ لا شك سينصفه..!

: د. علي العسلي 
استمراراً لعرض تحليلنا المتواضع واستنتاجاتنا بإن الرئيس هادي هو ضحية لحملة إعلامية منظمة وليس له صلة لا من قريب ولا  من بعيد بكل الاتهامات التي تنسب إليه بالقصد أو بالتأثر بالإشاعات المكثفة  ،لأن الدعاية  تشن عليه وهي  واضحة وجلية كما تظهرلي ،ولكني سأورد لكم حقائق مغايرة لما يشاع وكما اعتقد بأنكم ستقتنعون بصحة ما سأورده  لكم حول بعض التخرصات والأقاويل والاراجيف التي قيلت عن الأخ الرئيس ومن تلكمُ الأمثلة إليكم أهمها :

• وقد قِيل أن الرئيس هادي قد سلّم عمران وتأمر على اللوء حميد  القشيبي قائد اللواء 310  ضمن صفقة يمكّن الحوثة وينهي سطوة وسيطرة الاصلاح والفريق على  محسن ،والشيخ الزنداني وجامعته جامعة الإيمان.. ؛ وأن الخطة تقتضي الوصول إلى  جامعة الإيمان  فقط ، وأن الرئيس كان على علم  بالخطة وموافق عليها  ومنسق مع الحوثة ..؛ ولن أخوض بزيارة الرئيس لعمران  واعلانه من هناك  من  ان عمران قد  عادت لأحضان الشرعية ،لأنني لا أملك معلومات كافية تعينني في شرح  هذا العرض ،لكني سأكتفي بالتحليل والاستنتاج ،اضافة لبعض المعلومات المحدودة التي توفرت لديّ أنداك ، فلقد كان لي الشرف أن أكون أحد المدعوين _ وهي المرة الأولى والوحيدة التي التقي الرئيس عبده ربه منصور ، وحتى لا  يقال أنني اكتب لهادي لعلاقة ما تربطني به أو لمصلحة انتظرها_   حيث دعا الأخ الرئيس الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المحامي الاستاذ عبد الله نعمان  وباقي القيادة المنتخبة الجديدة  لقيادة التنظيم  ،دعانا للجلوس معه والتناقش حول وضع التنظيم وواقع العملية السياسية وما جرى ويجري من دخول المدن والاستيلاء على المؤسسات والسيطرة عليها ونهب محتوياتها ،ولقد تم ترتب اللقاء بأن يكون معه في مقيله في بيته الكائن بالستين ،وهذه الدعوة الكريمة تكون كجلسة قات  ،بحيث لا تأخذ صفة الرسمية ونكون جميعاً متحررين ،ومن جانبنا جاءت الموافقة على الدعوة للتضامن مع الرئيس لما يتعرض له من مضايقات وما يمارس عليه من ضغوط لتمرير قرارات  بالجملة للحوثين وإلا ...! ؛ فوجدنا الاخ الرئيس شجاعاً هادئاً متزناً يقرأ الاحداث ومآلاتها ولا تحرك فيه ساكناً  ،ووجدناه مهتماً بالتنظيم يسأل عنه ، ويحظى التنظيم وقياداته عند  الرئيس بالإشادة والترحاب والتقدير..؛ جلسنا معه جلسة مطولة ورائعة واستعرض الاخ الرئيس كثير القضايا والمستجدات المحدقة باليمن  ؛ فتحدث عن  كالأقاليم ومن أنها لم تكن انفعالية او استعباطية وانما جاءت  كحل للمشكلات اليمنية الراهنة خصوصاً بعد اصرار العائلة التي حكمت بالاستمرار في التحكم في كل شيء، وعدم تمكينه من أي شيء  ،وعليه فقد ادرك التغيير ومتطلباته فاستعان بمعاهد ومراكز دولية وجاء تحديد الأقاليم وفقاً لتلك الاستشارات  ،ولم يكن اعتباطاً ،بل استنادا واعتماداً على دراسات وخبرات شركات اجنبية مرموقة ،وتكلم عن مسودة الدستور ،وكيف تم اعاقة الاستمرار للإستفتاء عليها  ،حيث كان مقرر عرض المسودة على الهيئة الوطنية  لمناقشتها وتعديلها وتصويبها ليتم انزال المسودة النهائية بعد النقاش وابداء الملاحظات من جميع  المهتمين للاستفتاء عليها لتصبح دستوراً بعد ذلك  ،ثم تم التطرق للسقوط السريع  والمخجل للمدن، بل و بتوجيه رسمي بالتسليم والتعاون وعدم التصادم مع الحوثيين  ، فقام بشرح الذي جرى بشكل كلي ،وكان هذا الأمر مؤرقاً له فأسهب في الحديث عن الجيش وقياداته والذي ربما هو مربط الفرس _فعلى إخواننا في الجيش الوطني أن يستردوا شرفهم العسكري وعقيدتهم العسكرية وان لا يسمحوا بعد تضحياتهم الكبيرة بمن يمتهنم، وأن لا يكونوا منقادين لشراذم لا يهمها سوى مصلحتها فقط وان كانت على حساب المؤسسة العسكرية التي يفترض انها الضامن الأمن لكل السياسين ولكل الاحزاب ، ،ولكل القوانين،وللسيادة  ،وللدفاع عن الجمهورية والحدود فقط ،وللدستور اولاً واخيراً _  فأثار سيادة الرئيس، أسئلة عديدة ..؛ كيف يدار الجيش ؟؛ ومن يقوده؟؛ ولمن يأتمر؟؛ ولماذا يرفضون عملية  الهيكلة ؟؛ ثم تحدث كمثال لما حدث في عمران للتدليل على أن سقوطها جاء بسبب عدم تنفيذ أوامر القائد الأعلى؛  وبمخالفة صريحة للدستور والقانون  كانوا  يتلقون أوامرهم  من الرئيس السابق ،فسقوط عمران كان مؤشر لسقوط العاصمة ..؟؛  ثم تكلم عن الصعوبات التي واجهته أثناء عملية الهيكلة، حيث واجه ممانعة  شديدة في ذلك لدرجة أن علي صالح الاحمر لم يخضع الا بقرار أممي او هكذا قال ..؛ وأكد أن الجيش كله كان جيش  العائلة ، وكيف عانى وواجه من صعوبات في توجيه بعض القيادات بالراغم من انها قد دخلت في الهيكلة ،فأكد أنه وجه أوامر للتحرك لعمران ؛ لكن القادة امتنعوا عن تنفيذ الاوامر في تحريك عدد من القطع والتشكيلات العسكرية باتجاه عم

إرسال تعليق

0 تعليقات