صحيفة خليجية تكشف عن اقتراب تحرير «تعز» وناطق الجيش الوطني يؤكد” إنهاء سيطرة المليشيات قريبا”

صحيفة خليجية تكشف عن اقتراب تحرير «تعز» وناطق الجيش الوطني يؤكد” إنهاء سيطرة المليشيات قريبا”

حضرموت اليوم | متابعات :

تحدثت صحيفة خليجية عن اقتراب تحرير ما تبقى من محافظة تعز، ودخولها في طور الميل الأخير من معركة التحرير الطويلة ، من سيطرة المليشيات الانقلابية وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، خصوصا بعد حصول قوات الجيش الوطني على إمداد ومساندة عسكرية وجوية من قوات التحالف العربي.
واكد مستشار وزارة الدفاع اليمنية والناطق باسم الجيش اليمني العميد عبده عبدالله مجلي، على استكمال الجاهزية القتالية للجيش الوطني، والكفاءة، والروح المعنوية العالية للمقاتلين، والدعم والإسناد المستمر من دول التحالف العربي بما من ضمنه الإسناد الجوي استعدادا للتحرير.

وقال مجلي، انه ولم يبقَ في أيدي الميليشيات سوى ست مديريات فقط يستميتون في الدفاع عنها لعلمهم الكامل بأن فقدانهم لتعز يعني بداية الانهيار الكامل لقواتهم على جميع الجبهات التي يتلقون فيها هزائم شبه يومية، مشيرا الى ان قيادات الشرعية تعد وبهدوء كامل لإنهاء سيطرة الانقلابيين على المحافظة التي شهدت أشرس المعارك وأكثرها ضراوة.
وأوضح مجلي أن نتائج التحرير المنتظر لمحافظة تعز، ستتمثل في الحفاظ على حياة المدنيين وتجنيبهم المجازر اليومية والتهجير القسري شبه اليومي الذي يمارسه الانقلابيون، واستعادة أسلحة الدولة من مخازن ومستودعات المعسكرات المنهوبة من قبل الميليشيات.

من جانبه، قال العقيد ركن منصور الحساني الناطق الرسمي لقيادة محور تعز، أنّ كل الإمكانيات المطلوبة لاستكمال تحرير تعز متوفّرة سواء القرار السياسي الذي مهّد الطريق من إطلاق الإمكانيات البشرية تجميعاً وتدريباً وتوظيفاً.
ومؤكدأ على ضرورة ان يتم توفير السلاح وفق قوة كل لواء، وتسليح الألوية العسكرية بجزء من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بما يتناسب مع حجم المهام القتالية على الأرض من الدبابات والعربات والمدرعات والمركبات المختلفة والمدفعية الثقيلة».

وقال ناطق محور تعز بأنّ الأثر الإيجابي للحسم في تعز، سيكون له انعكاسات واسعة بشكل كبير على وضع المعركة في كل الجبهات، وعلى المستوى السياسي والعسكري، والإقليمي والدولي.
ويستميت الانقلابيون في درء مصيرهم المحتوم بتجرّع الهزيمة المرّة في تعز، وتحررها الكامل منهم، حيث يدركون جيداً مدى ترابط تحرير تعز بتحرير العاصمة صنعاء، وحيث سيعني ذلك اتساعاً للمعركة شمالاً وغرباً، ودخول محافظات أخرى دائرة الصراع، (إب والحديدة) وتحولها إلى معسكرات لدعم الشرعية بالمقاتلين ومؤن الحرب، فضلاً عن اشتداد المواجهة في محيط صنعاء، الذي قد يكون مدخلاً لمواجهة تُفضي إلى تحريرها وانحسارهم في حيز جغرافي مغلق، يفقدون معه المنافذ البحرية ومصادر الدعم والإمداد.

إرسال تعليق

0 تعليقات