●حضرموت_اليوم |متابعات:
اصدر ناشطون ومستقلون في الحراك الجنوبي السلمي التحرري بعدن ما أسموه
"بيان ومبادرة" بعد الأحداث العسكرية الدامية التي شهدتها العاصمة عدن
وراح ضحيتها العشرات بين قتيلا وجريح والتي اندلعت بين ألوية الحماية الرئسية
ممثلة الشرعية وبين ألوية الحزام الأمني ممثلة المجلس الانتقالي الجنوبي على خلفية
مطالبة المجلس الانتقالي لحكومة بن دغر التنحي في حين منعت قوات الألوية الحماية
الريئسية المتضاهرين للوصول لمدينة عدن . وشدد البيان على ضرورة عودة اللحمة
النضالية بين مكونات الحراك الجنوبي وتصحيح المسار وعدم شق الصف بما يخدم
المتربصين بالقضية الجنوبية العادلة ودعت المبادر التي قدمها عدد من النشطاء
والمستقلين إلى اتخاذ الاجرائات الرادعة لكل من تسبب بإزهاق أرواح الأبرياء وتسييس
السلطة الممنوحة لهم بشق الصف واثراة الفوضى والاحتراب الداخلي واهم ماجاء في
البيان والمبادرة إخراج كل القيادات المدنية والعسكرية والأمنية الضالعة مباشرة في
المواجهات الدامية في عدن منذ 28 - 29 - 30 / 1 /2018 موإقالتهم وتجريدهم من
صفاتهم وألقابهم تمهيدا لمساءلتهم أمام القانون الدولي, ومنعهم من ممارسة العمل
السياسي لمدة 10 سنوات.. شبكة سما الاخبارية - تنشر نص البيان والمبادرة بالكامل :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد وعلى اله وصحبه
أجمعين . ... وبعد . بداية.. ان الحشود الهادرة والمتكررة في الجنوب منذ انطلاقة
الحراك الجنوبي السلمي انما كانت ولازالت وستضل تؤكد دائما بما لا يدع مجالاً للشك
على الأتي : 1 - الجنوب قضية عدالة منشودة ودولة مفقودة . 2 - القضية الجنوبية
قضية عادلة لا تسقط بالتقادم. 3 - الجنوب وحدة سياسية جغرافية واحدة . 4 - إرادة
الشعب الجنوبي لا تقبل بمنطق القبول والتسليم بالأمر الواقع .. وانه لا يساوم
بالتضحيات. 5 - وحدة القرار والمصير الجنوبي ضرورة وطنية وحاجة سياسية في سبيل
التحرير والاستقلال . وتلك هي الحقائق التي قدم في سبيلها شعبنا تضحيات جسام ضاربا
أروع الأمثلة التاريخية في ثورات اللاعنف.. رغم انه في جغرافيا شعوب عربية انزلق
بعضها في مساراتٍ عنيفة اودت بها إلى حمامات من الدم والاحتراب الاهلي.. وهي الخمس
الحقائق التي لايمكن لعاقل منصف ان يتجاهلها او يحتسبها في خانة العبث والفراغ او
التسلية.. ايها الثوار الاحرار يا رواد الحركة الوطنية الجنوبية التحررية ورفاق
انتفاضة الحراك الجنوبي السلمية .. إننا ومنذ أن قررنا الخروج في ثورة التحرير
والاستقلال ، كنا ندرك أن المخاض عسير , وأن جهداً وصبراً وحذرا وشجاعة وجرأة
تنتظرنا في المسير . وأن قرارات صعبة يجب أن تتخذ في حينها .. , وأنه قد آن الأوان
لاتخاذ الموقف الذي يحتفظ للضمائر بما يجب أن يسجل ولو للتاريخ. وإن كان التاريخ
ليس هو الهدف .. وإنما استعادة زمام المبادرة للنجاة بالبلاد والعباد من المجهول ..
إذ لم نكن نتوقع أن ثورتنا يمكن ان تختطف وانه يمكن عسكرتها من قبل قوى تمتلك
الادوات والمال السياسي وقد كان ملها الصمت والتباطؤ منذ فجر الحراك الجنوبي
السلمي لتأتي في هذه اللحظة الحساسة والحرجة من تاريخ البلاد لتتولى عسكرة الثورة .
ولأننا جميعاً ندرك حقيقة الأمر .. فإنه لا بد علينا أن نلتزم الخطاب الإيجابي
لندعوا القوى المتصارعة في السلطة والمعارضة إلى تغليب مصلحة البلاد والعباد
والابتعاد عن المناكفات وتصفية الحسابات فاللحظة لا تحتمل إلا تغليب العقل والمنطق
وتقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة و مصالح القوى أياً كانت . ونذكر الجميع
أن الهدف لازال قائما وهو : اسقاط الانقلاب الحوثي وإنهاء سيطرته على مؤسسات
الدولة .. وهو الهدف الذي مازالت تتشاركه حكومات الشعوب العربية والإسلامية
باعتباره مهدد طائفي فارسي يتهدد كل شعوب المنطقة وشعبنا الجنوبي كان ولازل في
مقدمة الصفوف لتحقيق ذا الهدف . ومن أجل ذلك فإن أملنا بعد الله مازال معقودا على
بصيص الأمل في رجاحة العقل في الطرفين (السلطة المعارضة) .. ( إذ لا خير في كثير
من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ..) وإنه ثمة صدقة ومعروف
وإصلاح ينتظره تاريخ البلاد منكم جميعا ؛ ما يتطلب منكم تقدير اللحظة التي يمر بها
الإنسان اليمني عموما والجنوب على وجه الخصوص . فالمسؤولية تقع على الجميع في
التصرف بمسؤولية لتفويت الفرصة على المتربصين بالتحالف من ناحية والجنوب من ناحية
أخرى والشرعية من ناحية ثالثة . إن ديننا الحنيف دعا إلى فعل الخير وجعل منه فريضة
كفائية لا يسقط الواجب عن أفراد المجتمع حتى تحقيق الكفاية التامـة فيه بل ربطت
شريعتنـا الفلاح بفعل الخير صراحةً إذ قال الله ((.. وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ)) وقال تعالى ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا
تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)) . ونحن من موقعنا وانطلاقاً من
واجبنا في ضرورة المشاركة الفاعلة في رفع المعاناة والمشقة عن شعبنا الجنوبي الذي
عانا ولازال الويلات من صراعات عبثية تحت شعارات وهتافات محقة ولكن اختطفتها بعض
الايادي خادعة مخادعة .. فازهقت انفس كثيرة واثخنت في الجراح وعززت الانقسامات
والتشظي . ونظراً لما تشهده الاقطار العربية بشكل عام وما شهده الجنوب مؤخراً بشكل
خاص من الأحداث والتطورات التي تهدد السلم الاهلي وتمزق النسيج الاجتماعي ومبدأ
التصالح والتسامح والتعايش الإيجابي .. فقد كان علينا المبادرة إلى المشاركة في
إيقاف حالة التدهور والانهيار ؛ وتحريك الرأي العام لضبط المسار . وإدراكاً منا
لضرورة وأهمية الوقوف في وجه التحديات الامنية والسياسية والاجتماعية والثقافية
بمسؤولية تدفع في اتجاه معاودة تحقيق الامن والاستقرار لشعبنا والحفاظ على نسيج
اجتماعي صحي . وتوضيحاً لموقفنا وفعلنا وتفاعلنا السياسي في الشأن العام والخاص - على
الصعيد المحلي (الجنوبي) وتفاعلاً مع الشأن الإقليمي (العربي) - . الاخوة الاخوات
رواد الحركة الوطنية الجنوبية التحررية (الحراك الجنوبي السلمي) . الإخوة قادة
وافراد المقاومة الجنوبية لقد تابعنا سويا مجريات الأحداث الأخيرة المؤلمة لا بل
المؤسفة في عاصمتنا الحبيبة عدن والتي كادت ان تدخل الجنوب واهله في دوامة من
الاحتراب والاقتتال الاهلي .. والتي بدأت مؤشراتها التصاعدية منذ (إهمال فعالية
التسامح والتصالح الأخيرة) حيث كانت تلك هي أبرز مؤشر على إنحدار الموقف بما سبقها
ورافقها ولحقها من إنفلات في لغة الخطاب العام والخاص بالمكونات الاجتماعية
والسياسية والثقافية والعسكرية والأمنية وهو ما شكل تراكما مضافاً إلى تلك اللغة
السلبية التاريخية في لغة التخاطب التي عانا منها مجتمعنا منذ الثورة الأولى ضد
المحتل البريطاني الأول .. وقد أدا ذلك كله إلى اندلاع مواجهات راح ضحيتها عشرات
من القتلى والعشرات من الجرحى ومئات الآلاف من المصدومين بما آلت إليه الأمور . ولأننا
كنا ندرك سلفاً إمكانية حدوث هكذا مواجهات فقد حذرنا مراراً وتكرارا من مغبة
الاحتكام لمنطق القوة ؛ ونصحنا لكل الأطراف ضرورة تفادي العنف ؛ ودعونا باكرا إلى
تحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة ؛ ونسيان الذات ؛ لصالح الانتصار الجمعي وليس
الفئوي .. ضد المشروع الإيراني العبثي في منطقتنا العربية . وذلك حتى لا نعزز
توفير مبررات الارتهان للخارج وتحول البعض كرهاً -كردات فعل طبيعية لا سمح الله- إلى
أدوات شاردة ومخالب خادشة في الجسد والضمير الوطني وعرضة للتوظيف والاستغلال
الاجنبي .. إلا أن نفوس ووصولية لجأت مؤخرا إلى عسكرة الثورة السلمية كانت ماضية
في اتجاه تحقيق المصالح الخاصة غير آبهة بالمآلات والمخاطر والمفاسد العامة التي
من شأنها تهديد مبادئنا ومنطلقاتنا الثورية والاجتماعية التي لطالما حافظت عليها
ثورتنا الجنوبية التحررية على مدى ما يزيد عن عقد ونيف من عمر الحراك الجنوبي
السلمي .. ومستقوية بشعارات تجيش الناس تحت ضلالها . ...... وانطلاقا من واجبنا
الوطني وضرورة وتحمل ومسؤوليتنا التاريخية في الفعل والتفاعل في الشأن العام
وحماية الثورة وصيانتها نطرح هذه المبادرة .. والتي تشترط أولاً القاء السلاح
والجلوس على طاولة للحوار . أما وقد نجحت نسبيا الجهود التي بذلها التحالف العربي
بقيادة المملكة العربية السعودية .. في وقف اطلاق النار وإنجاز تهدئة تمكن كل
الأطراف من الجلوس على طاولة الحوار .. فإننا نتقدم بمبادرة على أساس : | المنطلقات
| الأهداف | التأكيدات | الحلول المقترحة | على النحو التالي : أولاً : المنطلقات
التي تنطلق منها المبادرة : 1- المنطلق الاساس الذي يمثل هم الجميع هو هزيمة
الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة من ايدي الحوثيين .. باعتبارهم امتداد لمهدد قومي
عربي . 2- أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ؛ كما أنه حاجة وضرورة للأمن العالمي .. وأنه
شرط لإنهاء الحرب والبدئ في إجراءات متطلبات احلال السلام . 3- عدالة القضية
الجنوبية .. باعتبارها قضية دولة مفقودة وعدالة منشودة . ثانياً : الأهداف : 1- تسوير
التصالح والتسامح .. باعتباره مبدأ ثابت وضامن فعلي لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في
استعادة دولته كضرورة لازمة من لوازم استقرار المنطقة عموما والخليج العربي خصوصا ..
. 2- استعادة السلم الاجتماعي .. في الخطاب والسلوك العام . 3- تحقيق التعايش
الإيجابي بين جميع مكونات العمل الوطني الجنوبي . 4- وضع الاستراتيجية اللازمة
التي تكفل شراكة حقيقية في قرار الحرب ومصير السلام .. بين الشرعية ومكوناتها كطرف
الحراك الجنوبي ومكوناته كطرف التحالف العربي كطرف ضامن فارض .. باعتبار ذلك يمثل
الترجمة الأدبية والأخلاقية الذي قام على أساسه تحالف الضرورة المؤجل كتابته منذ
بداية عاصفة الحزم. 5 - توفير الظروف الموضوعية اللازمة والملازمة لتحقيق
الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي في المناطق الجنوبية لاسيما
المحررة .. ثالثاً : التأكيدات : 1 - ونؤكد لكم وللتاريخ أنه للأسف ليس كل ما يحدث
باسم الجنوب وقضيته يرضينا أو ينسجم مع ثقافتنا وأن أي مبادرة لا تنص صراحة على إزالة
أسباب الصراع المسلح أولاً فهي تعني ولا تعني الشعب ؛ وأن صمتنا يعني الحرص على
عدم شق صف الثورة ونرفض تماما عسكرة الثورة . وهو السلوك الذي اقدم عليه فصيل في
الحراك باسم الثورة والقضية الجنوبية . 2 - ونؤكد أن صدورنا تتسع لكل من تتسع له
الثورة وأن ثورتنا تعني كل وطني غيور يؤمن بعدالة قضيتها . كما ان ثورتنا لا تعني
الثأر ولا الانتقام ولا الإهانة والتحقير ؛ وأن الثورة سلوك حضاري راق يتفق
والمبادئ والقيم والآداب والأعراف العربية والإسلامية والحضارية وأن الثورة مازالت
سلمية حرة ونزيهة وأن مطالبها مصيرية وأن القوى السياسية رفقاء فيها وأن على
الجميع مسؤولية حمايتها وحراستها . 3 - وندعوا كل الشباب الثائر إلى الالتزام
بالمسار الثوري السلمي والتخلي عن الواءآت للمتعهدين المحليين للقوى المتصارعة
بالاستقالات الجماعية من كل الأطراف والالتزام بأهداف ومبادئ ومسار الثورة التي
خرجنا جميعا من أجلها ؛ وتوحيد الطاقات والجهود . 4 - ونناشد أطراف الفتنة الأخيرة
بحق الدماء التي سفكت إلى تغليب منطق الحوار والتفاهمات وتبديد التوبهات الأمنية
والعسكرية . بعيداً عن منصة الثورة الجنوبية ؛ والكف عن استغلال جماهير الثورة
الجاهزة ؛ حتى لا تحبط الثورة أو تشوه ؛ وندعوا الشرعية بمكوناتها والانتقالي
بمكوناته إلى تجنب الاستفزازات والعنتريات ونقول لهم إن الجنوب لا يحتمل أكثر من
هكذا أزمات .. مع احترامنا وتقديرنا لكل القوى والانتماءات . 5- ونؤكد أننا سنناضل
حتى النهاية لأن مطلبنا هو مطلب السواد الأعظم من الشعب الجنوبي وهو استعادة
الدولة المفقودة وتحقيق العدالة المنشودة . ومحاكمة كل من تثبت عليه جريمة مدنية
أو جنائية في حق الشعب وممتلكاته .. حتى استعادة دولتنا الحرة المستقلة التي ضحى
شعبنا في سبيلها بالقوافل من الشهداء منذ 1994 مرورا بتضحيات الحراك الجنوبي
السلمي وصولاً إلى تضحيات المقاومة الجنوبية الباسلة في الحرب الأخيرة .. رابعاً :
الحلول المقترحة : 1 - إخراج كل القيادات المدنية والعسكرية والأمنية الضالعة
مباشرة في المواجهات الدامية في عدن منذ 28 - 29 - 30 / 1 /2018 موإقالتهم
وتجريدهم من صفاتهم وألقابهم تمهيدا لمساءلتهم أمام القانون الدولي.. ومنعهم من
ممارسة العمل السياسي لمدة 10 سنوات وهم: - احمد عبيد بن دغر. -اللواء عيدروس قاسم
الزبيدي. - احمد الميسري. - هاني بن بريك. - مهران قباطي. - اللواء شلال علي شائع.
- اللواء عبدالله الصبيحي. - اللواء احمد بن بريك . 2 - تحل كل المليشيات غير
القانونية الامنية والعسكرية او اخضاعها للوزارات النضيرة لمهامها ؛ بعد هيكلتها
واعادة ترتيب وضعها النفسي والاداري والمالي. 3 - يتم تشكيل حكومة انقاذ وطني او
حكومة انتقالية . 4 - تشكيل لجنة قانونية من خلال جامعة الدول العربية لحصر
ومصادرة اموال وممتلكات كل المتسببين في الفتنة والمواجهات الدامية.. التي
اكتسبوها منذ توليهم مناصبهم بعد تحرير عدن .. ومنحها لاسر الشهداء والجرحى
المتضررين من الفتنة كتعويض عادل لهم. 5 - ولضمان عدم تكرار الأحداث المؤسفة؛ (تتولى
اللجنة القانونية العربية) ايضا تقصي الحقائق وحصر الاضرار وتكوين ملف بالجرائم
التي تم ارتكابها في الأحداث والمواجهات 28 - 29 - 30 / 1 /2018 مفي عدن وايداعه
لدى محكمة الجنايات الدولية.. لضمان عدم تكرار الأحداث من قبل منتسبيهم . 6 - تلتزم
كل الاسماء المذكورة بتلاوة (صيغة اعتذار قانونية تقرها المحكمة وتكون واحدة
وموحدة) توجه بالتزامن للشعب الجنوبي عموما واهالي عدن خصوصا.. ويتم تعميمها
واذاعتها في كل الوسائل الاعلامية المحلية والدولية. 7 - إخراج كل الألوية من داخل
المدينة إلى المناطق النائية . 8 - تسليم كل المعابر والمطارات والموانئ في عدن
لادارة وحماية دولية تكون تحت اشراف مباشر من قبل الامم المتحدة. ختاماً نعاهد
أمهات وآباء وأبناء وإخوان الشهداء أننا على دربهم سائرون ونقول لكم كما أن دمائهم
عزيزة وغالية عليكم فهي علينا كذالك وهي تعني لنا العهد والقسم الذي كتب بمداد من
الدماء الزكية والطاهرة في أننا لن نتنازل قيد أنملة واحدة عن المبادئ والأهداف
التي قضوا من أجلها مهما كلف الثمن. كما نعاهد الله وأرواح الشهداء ونعاهد كل
الثوار الأحرار في كل ساحات الثورة الجنوبية التحررية على تحقيق كل أهداف الثورة
وصيانتها من الانجراف خلف مهدداتها الاجتماعية والسياسية والأمنية والعسكرية . (وَالْعَصْرِ(1)إِنَّ
الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3) ) صدق الله العظيم . صادر عن
أحرار ومستقلين الحراك الجنوبي السلمي. وعليه : نتمنى أن لا يساء فهمنا وأن نكون
قد وفقنا إلى ما فيه الصالح العام كما نتمنى التوفيق والسداد لجميع الجهود الزميلة
لما فيه المصلحة الوطنية العامة .. والله الموفق .. لعناية: كل منظمات المجتمع
المدني وكل وسائل الإعلام والرأي العام المحلي والدولي . الموقعون : الاسم : الصفة
: _______ عبدالعزيز المنصوب - مستشار في ديوان محافظة عدن - عضو مستقيل في
تنسيقية العمل الوطني الجنوبي.. الكاتبة والناشطة / عفراء حريري - محامية ورئيسة
منظمة مجتمع مدني. العميد الركن / جمال عبدالرب جبران الحاصل - رئيس لجنة معالجة
المظالم العامة. الكاتبة / منى هيثم - ناشطة سياسية - الحراك الجنوبي السلمي . الشيخ
/ محمد عبدالعزيز هائل - وجاهة اجتماعية. الاستاذ / الخضرالميسري - رئيس منظمة حق
للدفاع عن الحقوق والحريات. الاستاذ / منير علي حسن - ناشط مستقل في الحراك فارس
عبدالعزيز صلاح - رئيس قطاع تلفزيون عدن الدكتور احمد مثنى الضالعي - طبيب - وناشط
في الحراك الجنوبي السلمي. عبدالكريم الاغبري - استاذ وموجه تربوي - ناشط في
الحراك الجنوبي. الصحفي / نبيل غالب - مستشار رئيس تحرير صحيفة 14 أكتوبر . ايفان
سعيد احمد الروسي - ناشط مدني في الحراك الجنوبي. الاستاذ / عبدالسلام المحرابي - استاذ
في جامعة عدن - وناشط في الحراك الجنوبي السلمي. الصحفي / علي النقي صحفي- وناشط
حقوقي- وناشط في الحراك الجنوبي السلمي. الدكتور / علي حسن المحرابي - استاذ ومحكم
اكاديمي. الاستاذ / اياد احمد سعيد ثابت - اختصاصي موارد بشرية شركة الاتصالات MTN وناشط
بالحراك الجنوبي السلمي..
● جميع الحقوق محفوظة لموقع #حضرموت_اليوم © 2018
------------
تابعونا
على شبكة حضرموت اليوم عاجل من خلال :
___________
#حضرموت_اليوم_عاجل
#كلنا_الرئيس_هادي
0 تعليقات