كُتب بواسطة : وليد نعمان الصبيحي
تكلل الإتفاق الأخير بين المجلس الإنتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية بعد حرب اغسطس والتي سيطر المجلس الإنتقالي الجنوبي على معسكرات الوية الحماية الرئاسية بالعاصمة المؤقته عدن وهروب مسؤلي الحكومة.
وراح ضحية هذه المسرحية الهزليه عشرات الجنود من الحزام الأمني وقوات الجيش وانعكس انتصار المجلس الإنتقالي الجنوبي بتوقف خدمات مؤسسات الدولة وتوقف مرتبات الجيش إلى يومنا هذا ولم يستطيع الإنتقالي ملئ الفراغ التي تركته الحكومة للمجهول وسط تخبط سياسي.
بعد شهرين متتاليين من الشد والجذب بين الإنتقالي والشرعيه تدخلت المملكة العربية السعودية وأجبرت الطرفان على التوقيع بشرط أن يكون الإنتقالي ضمن الحكومة التي سوف تشكل في الأيام القادمة وينخرط المجلس في حكومة مصغرة تحت وصاية السفير السعودي آل جابر ويابو زيد ليتك ماغزيت
ضاعت القضية الجنوبية وذابت داخل الإتفاق السعودي الإماراتي وهذه الخطوة المتعثره تضاف لرصيد قيادة المجلس الإنتقالي سلبا كون الساس ركيك لذلك البناء هش والسقف من القش وأخشاب السمر
هل سيواصل المجلس الإذنتقالي الجنوبي تعثره وينفرد بقراراته دون إذشراك الكونات الجنوبية التي أسست اللبنة الأولى للحراك الجنوبي السلمي
تكلل الإتفاق الأخير بين المجلس الإنتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية بعد حرب اغسطس والتي سيطر المجلس الإنتقالي الجنوبي على معسكرات الوية الحماية الرئاسية بالعاصمة المؤقته عدن وهروب مسؤلي الحكومة.
وراح ضحية هذه المسرحية الهزليه عشرات الجنود من الحزام الأمني وقوات الجيش وانعكس انتصار المجلس الإنتقالي الجنوبي بتوقف خدمات مؤسسات الدولة وتوقف مرتبات الجيش إلى يومنا هذا ولم يستطيع الإنتقالي ملئ الفراغ التي تركته الحكومة للمجهول وسط تخبط سياسي.
بعد شهرين متتاليين من الشد والجذب بين الإنتقالي والشرعيه تدخلت المملكة العربية السعودية وأجبرت الطرفان على التوقيع بشرط أن يكون الإنتقالي ضمن الحكومة التي سوف تشكل في الأيام القادمة وينخرط المجلس في حكومة مصغرة تحت وصاية السفير السعودي آل جابر ويابو زيد ليتك ماغزيت
ضاعت القضية الجنوبية وذابت داخل الإتفاق السعودي الإماراتي وهذه الخطوة المتعثره تضاف لرصيد قيادة المجلس الإنتقالي سلبا كون الساس ركيك لذلك البناء هش والسقف من القش وأخشاب السمر
هل سيواصل المجلس الإذنتقالي الجنوبي تعثره وينفرد بقراراته دون إذشراك الكونات الجنوبية التي أسست اللبنة الأولى للحراك الجنوبي السلمي
0 تعليقات