شبكة حضرموت ويب | متابعات :
استحدثت مليشيا الانقلاب الحوثية، عشرات المقابر في العاصمة صنعاء، و6 محافظات خاضعة تحت سيطرتها، نظراً لازدياد عدد قتلاها الذين لقوا حتفهم على أيدي قوات الجيش الوطني.
وذكرت مصادر محلية ان المليشيا استحدثت مؤخراً مقبرتين بمنطقتي حزيز وقاع القيضي جنوب العاصمة صنعاء، و3 مقابر أخرى على طول خط المطار شمال العاصمة.
وارجع المصدر، الأراضي التي حوّلتها المليشيا إلى مقابر لجثث قتلاها، البعض منها مملوك لمواطنين يمنيين بينهم مغتربون في الخارج، فيما يتبع البعض الآخر الأوقاف، والتي تسيطر على أكثر من 75 في المائة من أراضي الوقف بمناطق سيطرتها
وتعد محافظات صعدة وذمار وعمران وصنعاء وأمانة العاصمة وإب، من أكثر المحافظات التي أنشأت فيها المليشيا مئات المقابر، حيث حصدت محافظة ذمار وحدها أكثر من 30 مقبرة جديدة أنشأها الحوثيون على مدى سنوات الانقلاب.
وقالت مصادر ان المليشيا استحدثت مقبرتين جديدتين بعد امتلاء مقبرتين سابقتين بعدد من قتلاها، ليتم فتح مقبرتين جديدتين بموقعين مختلفين بالمحافظة واستغلالهما على عجل دون اكتمال تسويرهما، نظراً لإغلاق ثلاجات الموتى بذمار بعد امتلائها بالجثث.
وأضاف ان المليشيا أفرغت 40 مقاتلاً من عناصرهم لمهمة حفر القبور وتجهيزها، والعمل على حصر القبور بعضها بجوار بعض لتتسع لأكبر عدد من القتلى، مع منع الحضور من مشاهدة وجوه القتلى والاكتفاء بدفنهم بشكل عاجل وإعلان الأسماء.
وفي محافظة إب، استحدثت المليشيا قبل شهر 3 مقابر جديدة؛ الأولى وسط منطقة السبل، على بأطراف مدينة إب، والثانية بمديرية الظهار، فيما استحدثت المقبرة الثالثة بمنطقة قحزة الواقعة بالجهة الغربية لمدينة إب.
وقال مصدر مطلع ان المليشيا استحدثت خلال 3 أعوام من الانقلاب أكثر من 16 مقبرة في العاصمة صنعاء وحدها، توزعت على أكثر من 10 مديريات.
وتعد منطقة الجراف، شمال العاصمة صنعاء، من أكثر المناطق التي استحدثت فيها مقابر جديدة، حيث وصلت إلى 4 مقابر ذات مساحات كبيرة تقدر بما بين ألفين و3 آلاف متر مربع، ودفن فيها الآلاف من قتلى الحوثيين.
واستحدث المليشيا قبل عام مقبرة بمنطقة بيت بوس، بمديرية حدة، ومساحتها تقدر بـ"1200" متر تقريباً، بالإضافة إلى افتتاح مقبرة سموها "الخلود" في حي السنينة بمديرية معين، وحولت مساحات واسعة من الأراضي التابعة لبعض المرافق الحكومية بالعاصمة إلى مقابر جماعية لقتلاها.
ودشنت المليشيا قبل عامين مقبرتين خلف مبنى وزارة الخارجية بشارع "الستين"، وأخرى داخل حديقة نادي ضباط الشرطة، واستولت بقوة السلاح على أرضية تابعة لمواطن بحي السنينة، قبل أن يحولوها إلى مقبرة.
وحولت جماعة الحوثي كثيراً من الأراضي الزراعية إلى مقابر، كما حدث مؤخراً بمحافظتي عمران، وصعدة، التي توجد بها مقبرة تتجاوز مساحتها أكثر من كيلومترين في دلالات تشير إلى العدد الكبير لقتلاها.
وانشات المليشيا في وسط مدينة عمران، مقابر جديدة، دفنت فيها حتى الآن أكثر من 1300 قتيل من عناصرها منذ انقلاب الحوثيين وإعلان حربهم على الدولة.
وفي المقابل، تعدّ محافظة صعدة المعقل الرئيسي للميليشيا، حيث توجد فيها أكبر مقبرة في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته مصادر محلية سابقة. في حين يُطلق كثير من اليمنيين على مدينة صعدة اسم "مدينة القبور".
ومنذ الانقلاب على السلطة، شهدت صعدة افتتاح عشرات المقابر خصوصاً في مديريات رازح وساقين وكتاف وغيرها، ويأتي ذلك في ظل الخسائر البشرية المتلاحقة التي تتكبدها الميليشيات خلال حروبها على مدى السنوات الماضية.
وتبرع الجماعة الحوثية في إنشاء المقابر وتزيينها بأشكال هندسية، وتقوم بتزيينها بالزهور والأعشاب، كما تخصص لها ميزانية سنوية تحت إشراف مؤسستها المختصة في شؤون القتلى.
0 تعليقات