‏الحكومة: اتفاق الحديدة دخل مستنقع الوحل لسببين

‏الحكومة: اتفاق الحديدة دخل مستنقع الوحل لسببين

شبكة حضرموت ويب | متابعات : 

اتهمت الحكومة الشرعية، الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، بالتساهل أمام خروقات انتهاكات المليشيات الحوثية، موضًة ان تعنت المليشيات الحوثية وتساهل الامم المتحدة، سبب تعرض اتفاق استكهولوم  للخطر الشديد.
وقال المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي، إن اتفاق الحديدة فعلاً في خطر شديد لسببين رئيسيين، الأول هو تعنت الحوثيين، والآخر تساهل الأمم المتحدة، خاصة المبعوث الأممي أمام هذا التعنت والتصلب الحوثي والخروقات الحوثية.

وأضاف المتحدث أن الأمم المتحدة لم تكتف بالسكوت والتغاضي عن انتهاكات الحوثيين، بل لم تسع لأخذ الصلاحيات التي منحت لها بحسب اتفاق الحديدة، والتي تخولها بالتفتيش والإشراف على المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر اليمنية.
وتابع بالقول: لم يكن هناك دور فاعل للأمم المتحدة ولا موقف حازم تجاه كل هذه الخروقات، وبالتالي من الطبيعي أن يكون وضع اتفاق استكهولوم في خطر شديد.

وعن اتفاق الحديدة، شدد بادي، على يكون للأمم المتحدة دور قيادي في دعم الإدارة وعمليات التفتيش في المؤسسة العامة لموانئ البحر الأحمر ويشمل ذلك آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في الموانئ الثلاثة.
وقال بادي نقلا عن صحيفة" الشرق الاوسط" اللندنية أن الأمم المتحدة لم تقم بهذا الدور القيادي، ولم يسهل الحوثيون عملها للقيام بالتفتيش، وما زال الميناء منفذاً للحوثيين لتهريب الأسلحة والممنوعات دون حسيب أو رقيب.




إرسال تعليق

0 تعليقات