زعيم وطني.. وإرادة دولية..

زعيم وطني.. وإرادة دولية..



النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر المانحين للإغاثة الإنسانية، يعكس حكمة القيادة اليمنية، وتحديدا الرئيس عبد ربه منصور هادي وإدارته ممثلة في رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر، كما يمثل المؤتمر تأكيدا جديدا للشرعية اليمنية أمام محاولات أقزام صنعاء في التقليل من مقدارها ودورها السياسي والاقتصادي، ورسالة واضحة للعالم اجمع بأن الشرعية، ممثلة في المناضل الفذ الرئيس عبد ربه منصور هادي، هي من تمثل الشعب اليمني في المحافل الدولية..

المبالغ التي تم تقديمها اليوم هي غيض من فيض ما يبدي المجتمع الدولي استعداده للدفع به وتقديمه للشعب اليمني، في حال تجاوز محنته وانتهى الانقلاب الأرعن، الانقلاب الذي يقتات على أوجاع اليمنيين والذي حرم أطفال اليمن الابتسامة ودفع بهم إلى المقابر، في حقبة من أسوأ حقب التاريخ اليمني، حيث انبرت هذه الجماعة البائسة والآتية من كهوف التاريخ لتحكم هذا الشعب العظيم بالحديد والنار!
الشعب اليمني، في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات، يئن تحت وطأة الظلم والقهر والنهب والسلب – يوميا – ومعاناته لا حدود لها.. لكنه، مع ذلك، صامد في وجه هذه العاصفة الهمجية الهوجاء ولن ينكسر ولن ينحني...!

الأمر الذي نشدد عليه، هو أن تذهب هذه المساعدات إلى مستحقيها، وان لا تتكرر سيناريوهات النهب التي تقوم بها ميليشيات الحوثي وصالح للمساعدات والقوافل الإغاثية في كل المحافظات، وبالتالي يفترض، وبعد هذه المواقف الدولية المؤيدة للشرعية، أن تتخذ الأمم المتحدة حزمة من الإجراءات الرادعة، اقلها وضع قوائم واضحة بأسماء من ينهبون المساعدات الإغاثية ومن يعرقلون وصولها إلى المحتاجين، وان تحدد عقوبات دولية بحقهم.


هي الزعامة الحقيقية تتجلى في شخص عبد ربه منصور هادي، لا يملأ الدنيا ضجيجا ولا يتحدث كثيرا، بل يعمل كثيرا من اجل شعبه ووطنه وتاريخه الناصع بالبياض..

الآراء في هذا القسم لا تعبر عن وجهة نظر الموقع فهي تعبر عن وجهة نظر كاتبها


إرسال تعليق

0 تعليقات