الرياض | حضرموت اليوم عاجل | خاص:
تحل علينا الذكرى الثالثة لتحرير العاصمة عدن في السابع والعشرين من رمضان، والتي جسد فيها أهالي المدينة ملحمة بطولية تاريخية تجرعت فيها المليشيات الانقلابية هزيمة نكراء، فكانت فاتحة معارك التحرير الكبرى التي تهاوت فيها العصابة الانقلابية أمام صمود الأبطال من المقاومة الجنوبية، رغم العتاد العسكري الكبير الذي استحوذت عليه هذه المليشيات بعد أن استولت على معسكرات الدولة وبسطت نفوذها على مقدراتها، وسخرت كل الإمكانيات لتنفيذ المخططات الإيرانية التدميرية المرفوضة شعبياً.
إن هذه الذكرى الخالدة هي محطة هامة في تاريخ نضال شعبنا نحو الحرية والكرامة والسيادة، وهي أولى معارك النصر العربية التي قادها باقتدار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وبإسناد التحالف العربي بزعامة المملكة العربية السعودية، في مواجهة الغطرسة والتدخلات الإيرانية عبر أدواتها المليشيوية في الداخل، والتي جرت البلاد إلى أتون أزمات طاحنة دمرت الأرض والإنسان تنفيذاً لمخططات إيرانية تخريبية لا تخفى، عبر سيناريوهات وحشية أرادت من خلالها أن تحول جماهير الشعب إلى أسرى في سجن كبير يستأسد فيه السجان على المسجونين قهراً وظلماً.
نستذكر في هذا اليوم الخالد، شهداء التحرير من أبناء هذه المدينة الباسلة، وتضحيات أشقائنا من دول التحالف العربي، وشهدائهم الأبطال من السعودية والإمارات، رفقاء السلاح الذين وقفوا جنباً إلى جنب أهالي ومقاتلي عدن الباسلة، في مواجهة العصابة الانقلابية وسقوا هذه الأرض بدمائهم، ونقف تحية إجلال وإكبار على أرواحهم، كما نستذكر بسالة شعبنا ومقاتلي المقاومة الجنوبية، رغم الفارق في العدة والعتاد الذي تسلحت به العصابة الانقلابية فيما كان أبطال عدن يتسلحون في معركتهم بقيمهم ومبادئهم وأهدافهم التي مكنتهم من الصمود أولاً ثم دحر مسلحي العصابة الانقلابية وطردهم من مدينة عدن، التي ترفض أن تكون موطناً لمشاريع الكهوف، وتأبى إلا أن تكون إشعاعاً من نور، يضيء للآخرين طريقهم.
إن هذه الذكرى، تعطينا حافزاً مفعماً من الأمل في استكمال الجهود، والاصطفاف خلف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في إنهاء الحرب وإحلال السلام، والبدء في تحقيق الأهداف والخطط الوطنية التي حاربتها وتحاربها مليشيات العصابة الانقلابية المغتصبة للسلطة في صنعاء، ومن خضم هذا الأمل نستدعي لحظات الألم التي عاشتها بعض ضواحي العاصمة عدن تحت فوهات البنادق، وكيف تمكن الأبطال من تحويل هذه اللحظات إلى دوافع للنصر لا الهزيمة، وهو قدر هذه المدينة تاريخياً.
لقد قدمت عدن وأهلها تضحيات جسيمة وغالية، ولابد لهذه التضحيات أن تجد طريقها في تحقيق الأهداف الكبرى المستمدة من عظمة النصر في مثل هذا اليوم المبارك، السابع والعشرين من رمضان، برعاية وإسناد كريمين من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
سيبقى تحرير عدن منعطفاً هاماً في مسيرة الحرية ودافعاً لاستمرارها.
الخلود لشهداء عدن، والتحية للمقاتلين الأبطال، والمجد لقادة التحرير، الشهيدين جعفر محمد سعد، وعلي ناصر هادي، ورفاقهما الذين نالوا شرف المشاركة والشهادة في هذا النصر العظيم.
عاشت عدن
عبدالعزيز المفلحي، مستشار رئيس الجمهورية
في السادس والعشرين من رمضان 1439 هـ
تحل علينا الذكرى الثالثة لتحرير العاصمة عدن في السابع والعشرين من رمضان، والتي جسد فيها أهالي المدينة ملحمة بطولية تاريخية تجرعت فيها المليشيات الانقلابية هزيمة نكراء، فكانت فاتحة معارك التحرير الكبرى التي تهاوت فيها العصابة الانقلابية أمام صمود الأبطال من المقاومة الجنوبية، رغم العتاد العسكري الكبير الذي استحوذت عليه هذه المليشيات بعد أن استولت على معسكرات الدولة وبسطت نفوذها على مقدراتها، وسخرت كل الإمكانيات لتنفيذ المخططات الإيرانية التدميرية المرفوضة شعبياً.
إن هذه الذكرى الخالدة هي محطة هامة في تاريخ نضال شعبنا نحو الحرية والكرامة والسيادة، وهي أولى معارك النصر العربية التي قادها باقتدار فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وبإسناد التحالف العربي بزعامة المملكة العربية السعودية، في مواجهة الغطرسة والتدخلات الإيرانية عبر أدواتها المليشيوية في الداخل، والتي جرت البلاد إلى أتون أزمات طاحنة دمرت الأرض والإنسان تنفيذاً لمخططات إيرانية تخريبية لا تخفى، عبر سيناريوهات وحشية أرادت من خلالها أن تحول جماهير الشعب إلى أسرى في سجن كبير يستأسد فيه السجان على المسجونين قهراً وظلماً.
نستذكر في هذا اليوم الخالد، شهداء التحرير من أبناء هذه المدينة الباسلة، وتضحيات أشقائنا من دول التحالف العربي، وشهدائهم الأبطال من السعودية والإمارات، رفقاء السلاح الذين وقفوا جنباً إلى جنب أهالي ومقاتلي عدن الباسلة، في مواجهة العصابة الانقلابية وسقوا هذه الأرض بدمائهم، ونقف تحية إجلال وإكبار على أرواحهم، كما نستذكر بسالة شعبنا ومقاتلي المقاومة الجنوبية، رغم الفارق في العدة والعتاد الذي تسلحت به العصابة الانقلابية فيما كان أبطال عدن يتسلحون في معركتهم بقيمهم ومبادئهم وأهدافهم التي مكنتهم من الصمود أولاً ثم دحر مسلحي العصابة الانقلابية وطردهم من مدينة عدن، التي ترفض أن تكون موطناً لمشاريع الكهوف، وتأبى إلا أن تكون إشعاعاً من نور، يضيء للآخرين طريقهم.
إن هذه الذكرى، تعطينا حافزاً مفعماً من الأمل في استكمال الجهود، والاصطفاف خلف فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي في إنهاء الحرب وإحلال السلام، والبدء في تحقيق الأهداف والخطط الوطنية التي حاربتها وتحاربها مليشيات العصابة الانقلابية المغتصبة للسلطة في صنعاء، ومن خضم هذا الأمل نستدعي لحظات الألم التي عاشتها بعض ضواحي العاصمة عدن تحت فوهات البنادق، وكيف تمكن الأبطال من تحويل هذه اللحظات إلى دوافع للنصر لا الهزيمة، وهو قدر هذه المدينة تاريخياً.
لقد قدمت عدن وأهلها تضحيات جسيمة وغالية، ولابد لهذه التضحيات أن تجد طريقها في تحقيق الأهداف الكبرى المستمدة من عظمة النصر في مثل هذا اليوم المبارك، السابع والعشرين من رمضان، برعاية وإسناد كريمين من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
سيبقى تحرير عدن منعطفاً هاماً في مسيرة الحرية ودافعاً لاستمرارها.
الخلود لشهداء عدن، والتحية للمقاتلين الأبطال، والمجد لقادة التحرير، الشهيدين جعفر محمد سعد، وعلي ناصر هادي، ورفاقهما الذين نالوا شرف المشاركة والشهادة في هذا النصر العظيم.
عاشت عدن
عبدالعزيز المفلحي، مستشار رئيس الجمهورية
في السادس والعشرين من رمضان 1439 هـ
■ حضرموت اليوم
على موقع التواصل الاجتماعي بين تيرست
■ حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك
■ حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي لينكد ان
■ حضرموت اليوم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر
●جميع الحقوق محفوظة لموقع حضرموت اليوم عاجل©2018
0 تعليقات