![]() |
كُتب بواسطة: احمد الدماني |
سبحان الله المركز الإعلامي الجنوبي الواقع في خور مكسر حاول السقاف قبل سنوات اقتحامه بكل قوته ورغم ذلك فشل كل إعلامي الحراك الجنوبي اشتغلوا في المركز ،، كان يعتبر المحرك الأول لمليونيات الحراك الجنوبي حتى جاءت الحرب ودخلت مليشيات الحوثي وعفاش الجنوب استمر المركز الإعلامي كما هو وأصبح أيضا مقر المقاومة الجنوبية وانطلقت أولى شرار حرب عدن بقيادة سليمان الزامكي من داخل المركز.
حاولت المليشيات الانقلابية قصفة بالهونات والمدفعية أثناء الحرب ولم تفلح حتى أسقطوا خور مكسر عملوا تقرير كامل على المركز الإعلامي الجنوبي وتم تصنفوا بأنه مقر الدواعش.
جلس انقلابيين فيه أكثر ثلاثة أشهر دون أن يحرقوا الأدوات الموجودة فيه لم يحرقوا علم الجنوب فيه لم يحرقوا صور الشهداء فيه رغم انهم كانوا يقولوا عن المركز مقر الدواعش إلا أنهم أدركوا أنهم على خطأ في ذلك وأن المركز يتبع الحراك الجنوبي السلمي هكذا تعمل الشماليين مع مقر ومركز الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية.
بعد كل هذا عناصر الانتقالي تدخل المركز الإعلامي الجنوبي في خور مكسر وتحرق المركز دون أي مسببات تذكر لم يفصحوا عن ماذا كان يبحث في المركز ولماذا احرقوه هكذا؟!
قد يقول البعض اني مبالغ في الكلام ولكن حقيقة بعض القيادات والجنود في الانتقالي لديهم حساسية قديمة للمركز الإعلامي واعرف تفاصيل هذه الحساسية والحقد منذ أيام المليونيات.
خولنا في الأهم جميع صحفيي وإعلامي وقيادات الانتقالي لم نسمع لهم أي تنديد في هذا العمل الهمجي الخارج من جماعة لا تعرف معنا دولة ولا عرف قبلي حتى
اليوم صنف المركز بأنه يأوي القاعدة حسب كلام إعلاميين وصحفيين نفس التهمة عليه من الحوثي ،، إذا إيش الفرق اذا دام المخالف لهم داعشي إصلاحي عميل خائن فعلاً هذي نغمة اليوم من لم يكن تحت مظلة الانتقالي فهو إما إصلاحي اما داعشي.
هل هذه هي الدولة الجنوبية التي استشهد الآلاف لأجل استعادتها بحدودها ؟! اعتقد لا وشكرا
#اهلا_بكم_في_حرب_الرفاق
#احمد الدماني
الآراء في هذا القسم لا تعبر عن وجهة نظر الموقع فهي تعبر عن وجهة نظر كاتبها
للمزيد من الأخبار زوروا صفحاتنا على منصات التواصل الاجتماعي :
■ فيسبوك | https://goo.gl/HgmSvQ
■ تيليجرام | https://t.me/Hadramout_break
■ يوتيوب | https://goo.gl/Nd47jp
■ بين تيرست | https://goo.gl/1Bqar6
■ لينكد ان | https://goo.gl/4JW8Dz
----------------------------------
#شبكة_حضرموت_ويب
جميع الحقوق محفوظة لـ: شبكة حضرموت ويب © 2018 - 2019
0 تعليقات